ردود فعل عالمية إثر الاشتباكات بين أذربيجان وأرمينيا

ردود فعل عالمية إثر الاشتباكات بين أذربيجان وأرمينيا
من الاشتباكات في المنطقة (أ ب)

توالت ردود الفعل العالمية إثر الاشتباكات بين أذربيجان وأرمينيا اللتين أصدرتا الأحد إعلاني حرب بينهما، عقب الاشتباكات الدائرة في منطقة ناغورني "قره باغ" المتنازع عليها، بعد إطلاق القوات الأرمينية النار على مواقع سكنية مدنية بأذربيجان.

الأمم المتّحدة تدعو الى "وقف فوري للمعارك"

وحض الأمين العام للامم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الطرفين، على "وقف المعارك فورا" في المنطقة المتنازع عليها والتي تشهد مواجهات هي الأسوأ منذ 2016.

وأورد بيان للمتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك، أن غوتيريش "يدعو الطرفين بحزم إلى وقف المعارك فورا والبدء بنزع فتيل التوتر والعودة من دون تأخير إلى المفاوضات".

دول أوروبية

ودعت دول أوروبية إلى الوقف الفوري للاشتباكات بين البلدين.

وأعرب وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، في بيان، عن قلق بلاده إزاء أنباء عودة الاشتباكات إلى منطقة "قره باغ".

ولفت ماس إلى ضرورة أن توقف أرمينيا وأذربيجان أعمال العنف بشكل فوري للبدء بالمفاوضات.

بدورها، قالت متحدثة وزارة الخارجية الفرنسية، آنييس فون دير مول، إن بلادها قلقة من الاشتباكات الدائرة بين الجيشين الأذربيجاني والأرميني.

ووجهت المتحدثة في بيان دعوة للطرفين من أجل وقف الاشتباكات وتأسيس الحوار بينهما مجددًا.

من جهتها، دعت وزارة الخارجية الإيطالية إلى وقف العنف وبذل الجهود لمنع خطر تصاعد التوتر.

وتطرق الزعيم الروحي للكنيسة الكاثوليكية، البابا فرنسيس، للتطورات خلال دعاء الأحد التقليدي.

وقال إنه يتضرع من أجل السلام في المنطقة، داعيًا إلى حل المشاكل عبر الحوار والمفاوضات.

الاتحاد الأوروبي: عودة غير مشروطة للمباحثات

بدوره، دعا الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، إلى الوقف الفوري للاشتباكات.

وأكد بوريل على أهمية عودة الأطراف بشكل فوري للمباحثات دون شروط مسبقة، براعية مجموعة "مينسك" التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

وشدد على دعوة الاتحاد الأوروبي لوقف الاشتباكات الدائرة بين البلدين، وخفض التوتر وتأمين وقف إطلاق النار.

"ناتو": لا حلّ عسكريا للنزاع

في السياق ذاته، قال حلف شمال الأطلسي "ناتو"، الأحد، إنه "لا يوجد حل عسكري للنزاع بين أذربيجان وأرمينيا"، داعيا إلى وقف فوري لإطلاق النار.

وقال الممثل الخاص للأمين العام للناتو لمنطقة القوقاز وآسيا الوسطى، جيمس أباثوراي، في بيان: "يعرب الناتو عن قلقه العميق إزاء التقارير التي تتحدث عن تجدد الأعمال العدائية العسكرية واسعة النطاق على طول خط التماس بمنطقة ناغورني قره باغ".

وأضاف أباثوراي: "يتعين على الجانبين وقف الأعمال العدائية على الفور".

وتابع: "يجب على الأطراف استئناف المفاوضات من أجل حل سلمي، كما يدعم الناتو جهود مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا".

روسيا تدعو إلى التهدئة والحوار

من جانبها، دعت وزارة الخارجية الروسية، أذربيجان وأرمينيا لوقف الاشتباكات، والجلوس إلى طاولة الحوار.

وأشارت الوزارة في بيان إلى تأزم الأوضاع بشكل مفاجئ في إقليم قره باغ، وسط تبادل قصف عنيف بين الطرفين ووقوع خسائر.

وأضاف البيان: "ندعو الطرفين إلى وقف إطلاق النار والبدء في المفاوضات على الفور من أجل إحلال الاستقرار".

إيران: مستعدون للتوسط

وأكد وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، استعداد بلاده للتوسط من أجل عقد مباحثات بين البلدين، لإيجاد حل لأزمة "قره باغ" القائمة بينهما.

ودعا ظريف في تغريدة عبر حسابه في موقغ التواصل الاجتماعي "تويتر"، الأحد، إلى إنهاء العداء بين البلدين.

وذكر أن طهران "تتابع العنف المثير للقلق في قره باغ"، مشيرا إلى أن بلاده تشجّع على الحوار، وتعطي أولوية لجيرانها.

وشدد على استعداد إيران للتوسط بين أذربيجان وأرمينيا، قائلا: "منطقتنا بحاجة الآن إلى السلام".