كورونا: قيود جديدة بأوروبا وإصابات قياسية بدول عربية

كورونا: قيود جديدة بأوروبا وإصابات قياسية بدول عربية
إعادة التقييدات بدول أوروبية (أ.ب)

تواصل العديد من الدول الأوروبية فرض قيود جديدة لاحتواء تفشي فيروس كورونا المستجد، في حين سجلت معدل قياسي بالإصابات بالعديد من الدول العربية، في الوقت الذي تجاوزت حصيلة الوفيات حول العالم أكثر من مليون حالة وفاة والإصابات 36 مليونا.

يزداد الوضع صعوبة مع تسجيل دول عدة، بينها فرنسا وبريطانيا وإسبانيا، أعدادا مرتفعة من الإصابات، مما دفع جلها لفرض المزيد من القيود التي تستهدف الحد من التجمعات.

واعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه سيتعين "الذهاب باتجاه مزيد من القيود" في المناطق التي تشهد "وتيرة تفش سريعة" لكوفيد-19، في حين يتواصل تدهور الوضع الصحي في مناطق فرنسية عدة.

وقال ماكرون في مقابلة متلفزة إن "المناطق التي تشهد وتيرة تفش سريعة، خصوصا حيث يكثر التفشي بين المسنين الذين هم الأكثر ضعفا، وحيث يتزايد عدد شاغلي أسرة اقسام الطوارئ، يجب الذهاب باتّجاه فرض مزيد من القيود، على غرار ما شهدناه في بوش دو رون وفي باريس وضواحيها".

لكن ماكرون استبعد فرض حظر تجول جديد وقال "هذه ليست الإستراتيجية التي قررنا اعتمادها، (لقد قررنا) تمكين مواطنينا: لسنا في زمن عادي، ولن نكون كذلك على مدى أشهر مقبلة".

وسجلت بريطانيا، أمس الأربعاء، أكثر من 14 ألف إصابة جديدة، و70 حالة وفاة، في مؤشر على تفاقم الوضع الوبائي فيها.

وباتت إسبانيا هي الأولى أوروبيا التي تتخطى 825 ألف إصابة، بينها أكثر من 32 ألف حالة وفاة، وتتعرض العاصمة مدريد لأسوأ موجة ثانية من فيروس كورونا في القارة الأوروبية.

بدورها سجلت ألمانيا اليوم نحو 3 آلاف إصابة جديدة بالفيروس، كما أحصت روسيا مجددا أكثر من 11 ألف إصابة في يوم واحد، وسجلت أوكرانيا 4 آلاف إصابة.

كما أن انتشار الوباء في جمهورية التشيك بات الأسرع في أوروبا، في حين سجلت سويسرا أعلى حصيلة منذ مطلع أبريل/نيسان.

وفي العالم العربي، قررت السلطات التونسية فرض حظر تجول ليلي اعتبارا من الخميس وعلى مدى 15 يوما في ولايات تونس الكبرى للحد من انتشار العدوى بفيروس كورونا.

وكانت تونس البالغ عدد سكانها أكثر من 11,5 مليون نسمة قد احتوت الوباء تقريبا في نهاية حزيران/يونيو ورفعت معظم القيود خلال الصيف. لكن عدد الحالات المؤكدة بات حاليا يتخطى 26 ألفا بينها 364 وفاة.

وفي سورية، أفاد تقرير مطول نشر، الأربعاء، نشرته وكالة رويترز نقلا عن مصادر سورية أن عدد المتوفين جراء كورونا أكبر بكثير مما تعلن عنه السلطات السورية المتهمة بالتكتم على الأعداد الحقيقية للضحايا.

وفي حين تفيد الحصيلة الرسمية بوفاة 209 أشخاص، تؤكد المصادر التي استندت إليها رويترز بأن أعدادا أكبر بكثير من المصابين توفوا جراء الوباء. وكشف التقرير عن مقبرة جماعية بدمشق لدفن آلاف الضحايا المحتملين لفيروس كورونا.

وسجل المغرب 29 وفاة إضافية بالفيروس، ونحو 2800 إصابة جديدة، في حصيلة هي الأعلى على الإطلاق منذ تفشي الوباء بالمملكة. كما أحصى لبنان نحو 1500 إصابة جديدة، وهي أعلى حصيلة منذ 21 فبراير/شباط الماضي.

في الأردن الذي سجل، أمس الأربعاء، 1199 إصابة جديدة بالفيروس و9 وفيات، يسري بداية من مساء اليوم الخميس حظر تجول شامل لمدة 48 ساعة، مع تعليق الدوام في المدارس حتى إشعار آخر.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص