الأمن الأفغاني يقتل المصري الرجل الثاني بالقاعدة

الأمن الأفغاني يقتل المصري الرجل الثاني بالقاعدة
13 قتيلا بتفجير تزامنا مع قتل المصري (أ.ب)

أعلنت مديرية الأمن الوطني في أفغانستان أن قوات الأمن الأفغانية قتلت القيادي البارز في تنظيم القاعدة أبو محسن المصري، الذي كان مدرجا على قائمة الإرهابيين المطلوبين لدى مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي.

ووفقا لمديرية الأمن الوطني فإن المصري الذي يعتقد أنه الرجل الثاني في تنظيم القاعدة، قتل، يوم السبت، في عملية خاصة بإقليم غزنة.

وقال مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي إن ناشط القاعدة، الذي أُطلق عليه أيضا اسم حسام عبد الرؤوف، مواطن مصري.

وكان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، قال الشهر الماضي إن أقل من 200 من نشطاء القاعدة ما زالوا في أفغانستان.

ويصادف هذا الشهر مرور 19 عاما على غزو الولايات المتحدة لأفغانستان للإطاحة بحكم حركة طالبان عقب هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001.

يذكر ن الولايات المتحدة شرعت سحب قواتها تدريجيا من أفغانستان بعد إبرام اتفاق مع طالبان في شباط/فبراير الماضي، كما بدأت عملية السلام بين طالبان والحكومة الأفغانية في العاصمة القطرية الدوحة الشهر الماضي.

على صعيد آخر، قتل ما لا يقل عن 13 شخصا وأصيب العشرات جراء تفجير انتحاري، أمس السبت، حيث أعلن تنظيم "داعش" في بيان نشره على تطبيق تليجرام مسؤوليته عن تفجير انتحاري استهدف مركزا تعليميا في العاصمة الأفغانية كابل.

ونقل المتحدث باسم وزارة الداخلية طارق أريان عن حراس أمن قولهم إنه جرى تحديد هوية منفذ الهجوم الذي فجر عبوات ناسفة في الشارع أمام مركز كوثر دانش التعليمي.

وقال متحدث باسم وزارة الصحة إن 13 جثة انتشلت من موقع الهجوم، وأصيب 30 شخصا ونقلوا إلى المستشفيات، مضيفا أن عدد الضحايا قد يرتفع.

أعلن مسؤول في إقليم نيمروز جنوب غربي أفغانستان، السبت، أن مسلحي طالبان قتلوا 6 من رجال الشرطة كانوا يحرسون أحد سدود الري الكبرى في البلاد.

وقال متحدث باسم قائد الشرطة المحلية إن 3 آخرين أصيبوا في الهجوم الذي وقع في وقت متأخر من ليلة الجمعة في مقاطعة شاربولاك، ووصف القصر الرئاسي في كابل الحادثة بأنها "هجوم إرهابي".