عشرات القتلى والجرحى بينهم أطفال بانفجارين في باكستان

عشرات القتلى والجرحى بينهم أطفال بانفجارين في باكستان
تفجير مدرسة لتعليم القرآن في بيشاور (أ.ب)

قتل 13 شخصا على الأقل وأصيب العشرات بجروح جراء انفجارين وقعا صباح اليوم الثلاثاء في باكستان، حيث انفجرت قنبلة في مدرسة لتعليم القران في بيشاور، بينما هاجمت سيارة مفخخة مركز للشرطة في مدينة خوست.

في بيشاور، كبرى مدن شمال غرب باكستان، قتل سبعة أشخاص على الأقل وأصيب 70 آخرون بجروح ء في انفجار قنبلة في مدرسة قرآنية، بحسب ما أفادت مصادر في الشرطة.

وقال وقار عظيم المسؤول في الشرطة إن "الانفجار وقع خلال تدريس القرآن. جلب أحدهم حقيبة (مفخخة) إلى داخل الحصّة التدريسية" مشيرا إلى "مقتل أربعة تلاميذ وإصابة 70 آخرون بجروح".

وأكد الضابط في الشرطة محمد علي غندابور وقوع الانفجار والحصيلة، مشيرا إلى أن اثنين من الجرحى مدرسان.

ووقع التفجير بعد أشهر من الهدوء النسبي في باكستان، ولا سيما في بيشاور التي كانت تشهد في الماضي اعتداءات يومية قبل تحسن الوضع الأمني فيها.

وسجل انحسار في أعمال العنف في باكستان بعد عدة عمليات عسكرية نفذتها القوات الباكستانية في المناطق القبلية المحاذية لأفغانستان، غير أن بعض المجموعات لا تزال قادرة على تنفيذ اعتداءات.

وسبق أن نفذت حركة طالبان الباكستانية هجوما على مدرسة في بيشاور في كانون الأول/ديسمبر 2014، أوقع أكثر من 250 قتيلا معظمهم من الأولاد، ما حمل الجيش الباكستاني على تكثيف عملياته ضد المجموعات المسلحة.

إلى ذلك، أدى هجوم بسيارة مفخخة على مركز للشرطة الأفغانية تلته اشتباكات إلى مقتل شرطيين وأربعة من المهاجمين وإصابة عشرات الاشخاص في مدينة خوست المحاذية لباكستان.

ووقع الهجوم على مركز الشرطة في خوست صباحا وأسفر عن إصابة 14 عنصرا أمنيا وتسعة مدنيين بجروح. وعقب التفجير، جرت اشتباكات بالأسلحة النارية.

وتم تفجير السيارة عند بوابة قاعدة للقوات الخاصة في الشرطة في خوست، بحسب مصدر أمني.

وحاولت بعد ذلك مجموعة من المهاجمين اقتحام القاعدة، فاشتبكوا مع قوات الأمن، وفق ما أوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية طارق عريان للصحافيين.

وقتل أربعة من المهاجمين فيما يواصل اثنان القتال، بحسب المتحدث.

وتشهد أفغانستان تصعيدا في أعمال العنف خلال الأسابيع الأخيرة في وقت تتواصل المحادثات بين حركة طالبان والحكومة الأفغانية سعيا لوضع حد للنزاع الجاري في البلاد منذ سنوات.

وحذر مسؤولون أفغان وأميركيون مرارا بأن التصعيد يهدد محادثات السلام الجارية في قطر منذ الشهر الماضي.

واستهدفت معظم الهجمات التي نفذتها حركة طالبان قوات الأمن الأفغانية، غير أنها أوقعت العديد من القتلى أيضا بين المدنيين.