4 قتلى بهجوم فيينا: تنديد دولي بــ"الإرهاب الإسلامي"

4 قتلى بهجوم فيينا: تنديد دولي بــ"الإرهاب الإسلامي"
المستشارة الألمانيّة، أنجيلا ميركل (أ. ب.)

ارتفعت حصيلة ضحايا الهجوم الإرهابي، الذي وقع في فيينا العاصمة النمساوية، مساء الإثنين، إلى أربعة قتلى و15 جريحا، فيما رجحت التحقيقات الأولية للشرطة أن منفذ الهجوم الذي قتل من أنصار تنظيم "داعش" الإرهابي.

وأطلقت ليل الإثنين الثلاثاء عملية مطاردة لمنفذي هجوم فيينا الذي زرع الرعب في العاصمة النمساوية، واعتبره المستشار النمساوي، سيباستيان كورتز "هجوما إرهابيا".

وقتلت الشرطة أحد المهاجمين ويُدعى كورتين ويبلغ من العمر 20 عاما، فيما كان يحمل بندقية رشاشة وحزام متفجرات تبين أنه وهمي. وقالت الحكومة إنه من "أنصار" تنظيم الدولة الإسلامية وفقا لمؤشرات جمعت في منزله.

(أ ب)

وتم تطويق المدينة جوا بطائرات هليكوبتر وعلى الأرض بنشر عناصر من الشرطة بهدف العثور على مشتبه بهم آخرين محتملين. ويحاول المحققون تحديد ما إذا كان هناك أكثر من فار واحد لأن إطلاق النار وقع في أماكن متفرقة.

وذكرت صحيفة "فالتر" النمساوية، تفاصيل إضافية حول منفذ العملية، وقالت إن "الإرهابي وُلد وترعرع في فيينا، وهو معروف لدى أجهزة الأمن، كونه واحد من 90 إسلاميا نمساويا حاولوا الوصول إلى سورية سابقا".

ووفقًا للتقرير أن "المنفذ له أصول ألبانية، لكن والديه وُلدوا في شمال مقدونيا"، وأضاف التقرير أن "الشرطة لم تتوقع أن المنفذ قد ينفّذ عملية في فيينا"، دون الاستناد إلى مصادر رسميّة.

وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، معلقا إن "الهجمات الشريرة يجب أن تتوقف. تقف الولايات المتحدة بجانب النمسا وفرنسا وأوروبا كلها في الحرب ضد الإرهابيين، بمن فيهم الإرهابيون الإسلاميون المتطرفون".

وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إن "إسرائيل تستنكر الهجوم الوحشي في فيينا، وتقف متضامنة بالكامل إلى جانب النمسا. وعلى الأشخاص الحضاريين في جميع أنحاء العالم الاتحاد من أجل هزم بربرية الإرهاب الإسلامي الذي نهض مجددا".

(أ ب)

بدوره، قال "رئيس الحكومة البديل"، بيني غانتس، أن "الهجوم الإرهابي في فيينا هو دليل آخر على الحاجة إلى مواصلة، بحزم وحسم، محاربة الإرهاب – في أي مكان يرفع رأسه فيه. وأفكارنا هذا الصباح مع الشعب النمساوي والجالية اليهودية في فيينا".

ونددت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، اليوم الثلاثاء، بالهجوم الإرهابي الذي وقع ، وقالت إن "الإرهاب الإسلامي هو عدونا المشترك" وأضافت أن محاربته "معركتنا المشتركة".

وجاء في تغريدة للناطق باسمها، قالت ميركل "المعركة ضد هؤلاء القتلة ومحرضيهم هي معركتنا المشتركة"، معربة عن تضامنها مع النمسا بعد الهجمات التي وقعت مساء الإثنين في وسط فيينا والتي أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص.

وأضافت المستشارة في رسالتها "إن أفكاري، في هذه الساعات الرهيبة التي يستهدف فيها الإرهاب فيينا، هي مع السكان المحليين وقوات الأمن الذي يواجهون معا هذا الخطر".

وأعلن وزير الداخلية النمساوي صباح الثلاثاء أن المسؤول عن هذا الهجوم والذي أردته الشرطة هو من "أنصار داعش" (تنظيم الدولة الإسلامية) الإرهابي.

وقال الوزير، كارل نيهامر، الذي أوضح في وقت سابق أن مشتبها آخر على الأقل ما زال هاربا، إن المنفذين كانوا "عدة" أشخاص لكن بدون تأكيد ذلك رسميا.

وأضاف نيهامر وفقًا لصحيفة "فالتر" أن "قوات الأمن ضبطوا محتويات فيديو، والسلطات لا زالت تتحقق من احتمالية وقوع هجمات مماثلة".

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص