تسمم نافالني: برلين تنتقد العقوبات الروسيّة على شخصيات ألمانيّة وفرنسيّة

تسمم نافالني: برلين تنتقد العقوبات الروسيّة على شخصيات ألمانيّة وفرنسيّة
نافالني (أ. ب.)

انتقدت الحكومة الألمانية، يوم الجمعة، بشدة العقوبات الروسية المزمع توقيعها ضد شخصيات ألمانية وفرنسية على خلفية تطورات تسميم المعارض الروسي، أليكسي نافالني.

وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية، شتيفن زايبرت، في تصريح صحافي ببرلين: "من وجهة نظر الحكومة الألمانية، فإن مثل هذه الخطوة غير مبررة، وغير مناسبة بطبيعة الحال"، بحسب التلفزيون الألماني "دويتشه فيله".

وأضاف زايبرت أن "هذه الخطوة تتجاهل الاهتمام الدولي بتوضيح هذه القضية وتقحم مشكلة روسية في العلاقات الثنائية بين روسيا وكل من ألمانيا وفرنسا".

والخميس، أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أنه "سيرد على الإجراءات العقابية التي اتخذها الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بحادث تسميم المعارض نافالني بفرض عقوبات على كبار المسؤولين في الجهاز الحكومي في كل من ألمانيا وفرنسا".

وأضاف لافروف قائلاً: "حيث إن ألمانيا كانت قاطرة عقوبات الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بقضية نافالني، وحيث أن العقوبات تؤثر على كبار الموظفين في إدارة مؤسسة الرئاسة الروسية فسيأتي ردنا متوافقاً مع ذلك".

وفي 15 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على 6 مسؤولين روس في أجهزة الاستخبارات والأمن، فضلا عن المعهد الوطني لأبحاث الكيمياء العضوية والتكنولوجيا، على خلفية قضية تسميم نافالني.

وشملت العقوبات مدير جهاز الأمن الفدرالي ألكسندر بورتنيكوف، ونائبي وزير الدفاع بافل بوبوف، وأليكسي كريفوروتشكو، إضافة إلى النائب الأول لرئيس الديوان الرئاسي سيرغي كيريينكو، ورئيس الديوان لشؤون السياسة الداخلية أندريي يارين، والممثل المفوض في سيبيريا سيرغي مينيايلو.

وتدهورت الحالة الصحية للمعارض الروسي خلال رحلة جوية في 20 آب/ أغسطس الماضي، ما أجبر الطائرة على الهبوط اضطراريا في مدينة أومسك الروسية.

وأعلنت الحكومة الألمانية أن نافالني تعرض للتسميم بغاز الأعصاب "نوفيتشوك"، بعد نقله إلى برلين لتلقي العلاج.

ودعت كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، روسيا إلى فتح تحقيق في "تسميم" نافالني، فيما قالت موسكو إنها مستعدة لإجراء تحقيق شامل وموضوعي فيما حدث مع المعارض.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص