نافالني يطالب الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على مقربي بوتين

نافالني يطالب الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على مقربي بوتين
بوتين (أ. ب.)

حض المعارض الروسي، إلكسي نافالني، الاتحاد الأوروبي، اليوم الجمعة، على فرض عقوبات اقتصادية تستهدف دائرة الشخصيات الثرية والنافذة التي تحيط بالرئيس فلاديمير بوتين.

وقال نافالني متوجها إلى نواب الاتحاد الأوروبي "لا معنى لفرض عقوبات عل كولونيلات أو جنرالات أو بعض الاشخاص الذين بالتأكيد لا يسافرون كثيرا".

ونافالني الذي يخضع للعلاج في المانيا بعد تعرضه للتسميم بأمر مزعوم من الكرملين، طالب لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي بوضع استراتيجية جديدة.

وقال إن المسؤولين والضباط العسكريين الروس الذين يتم استهدافهم تقليديا "ليس لديهم بالتأكيد الكثير من العقارات أو الحسابات المصرفية في أوروبا".

وبدلا من ذلك، أشار إلى أن على بروكسل أن تلاحق ما وصفهم بالدائرة الحقيقية المقربة من بوتين من الأثرياء الذين يملكون اليخوت والاستثمارات في أوروبا.

وتوصل الاتحاد الأوروبي أن نافالني تعرض للتسميم بواسطة مادة نوفوتشيك العسكرية السامة التي يصعب على مدبري الاغتيالات غير التابعين لدول الحصول عليها.

وهو الآن يتماثل للشفاء بعد علاج في أحد مستشفيات برلين، لكن قضيته فاقمت التوترات بين موسكو والعواصم الأوروبية، وعلى وجه الخصوص برلين.

وفرض الاتحاد الأوروبي حظرا على التأشيرات وتجميد حسابات مصرفية على ستة أشخاص يشتبه في مسؤوليتهم، بما في ذلك رئيس وكالة المخابرات الروسية "أف أس بي".

لكن نافالني اعتبر انه من الخطأ البحث عن دافع سياسي وراء تصرفات موسكو، معتبرا أن طبقة النخبة في موسكو بكل بساطة يهمها المال فقط.

وأضاف "يجب التعامل مع الدولة الروسية مثل عصابة من المجرمين الذين استولوا موقتا على السلطة"، وحض أوروبا على دعم الشعب الروسي. وحذر نافالني من أن على بروكسل رفض نتيجة الانتخابات البرلمانية الروسية التي ستجري العام المقبل والتي بالتأكيد سيتم تزويرها.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص