حملة تلقيح شاملة ضد كورونا في روسيا الأسبوع المقبل

حملة تلقيح شاملة ضد كورونا في روسيا الأسبوع المقبل
(أ ب)

أمر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم الأربعاء، ببدء حملة تلقيح شاملة ضد فيروس كورونا المستجد لكل فئات الشعب اعتبارا من الأسبوع المقبل مؤكدا أن اللقاح المصنوع في بلاده هو "الأفضل".

وقال بوتين خلال اجتماع للحكومة الروسية عبر الفيديو إنه "أطلب إطلاق حملة تلقيح شاملة لكل الشعب اعتبارا من الأسبوع المقبل".

وفي كانون الأول/ ديسمبر، بدأت روسيا حملة التلقيح للفئات التي تعتبر أولوية وخصوصا الطاقم الطبي والتعليمي. ثم تم توسيع الفئات المسموح بتلقيها اللقاح الروسي "سبوتنيك - في" تدريجيا.

وروسيا، التي كانت أول دولة في العالم تسجّل في آب/ أغسطس لقاحًا مضادًا لكوفيد-19، أثار شكوكاً على المستوى الدولي إذ اعتبر كثرٌ أن الإعلان عن ترخيصه سابق لأوانه، تسعى الآن إلى تجاوز الدول الأخرى من خلال تكثيف وتيرة التطعيم لتحصين سكانها البالغ عددهم 146 مليون نسمة.

وبحسب الصندوق السيادي الروسي الذي قام بتمويل هذا المنتج، فإن أكثر من مليون شخص في روسيا تلقوا اللقاح حتى الآن. واللقاح الذي سُمّي "سبوتنيك - في" نسبة لأول قمر صناعي في العالم أطلقه الاتحاد السوفياتي عام 1957، فعال بنسبة 90%، بحسب مطوريه.

وقال بوتين، الأربعاء، إن "من الواضح تماما والتطبيق يؤكد ذلك أن اللقاح الروسي هو الأفضل في العالم" مشيدا خصوصا بشروط التخزين والنقل التي "لا تتطلب ظروفا قصوى". وأضاف "أنه أكثر بساطة بكثير وأكثر فاعلية". وطلب بوتين أن تكون "البنية التحتية المناسبة جاهزة" من أجل زيادة إنتاج اللقاح.

يمكن تخزين "سبوتنيك - في"، الذي تنوي روسيا تصديره على نطاق واسع، في درجات حرارة تراوح بين +2 و+8 مئوية، بينما تتطلب اللقاحات الأخرى التخزين في درجات حرارة منخفضة للغاية.

من جهتها قالت نائبة رئيس الوزراء الروسي، تاتيانا غوليكوفا، المكلفة الشؤون الصحية، إن كل شيء "جاهز" لإطلاق حملة تلقيح شاملة اعتبارا من الإثنين، مؤكدة أن أكثر من مليوني جرعة ستكون متوافرة بحلول نهاية كانون الثاني/ يناير.

ويشكك الخبراء بذلك، معتبرين أن روسيا لا تملك حتى الآن القدرة على إنتاج لقاح ضد فيروس كورونا بكميات كبيرة.

وتظهر الأرقام التي تنشرها السلطات إصابة 3.47 ملايين شخص منذ بدء تفشي الوباء في روسيا، التي تواجه موجة ثانية من انتشار فيروس كورونا المستجد. لكن السلطات ترفض حتى الآن فرض أي إغلاق جديد على المستوى الوطني.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص