ردود فعل فلسطينيّة وعالميّة على انتقال السلطة في الولايات المتحدة

ردود فعل فلسطينيّة وعالميّة على انتقال السلطة في الولايات المتحدة
بايدن وزوجته عقب التنصيب (أ ب)

رحبّ عدد من قادة العالم بانتقال السلطة، الأربعاء، في الولايات المتحدة حيث أقسم الديمقراطي جو بايدن اليمين، رئيسا للبلاد، بعد أربع سنوات مضطربة من عهد الرئيس السابق، دونالد ترامب. وطالب قادة فلسطينيون بـ"إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني" في ظلّ الإدارة الجديدة.

وعبّر كبار قادة الاتحاد الأوروبي عن ارتياحهم لوصول صديق لأوروبا إلى البيت الأبيض.

وقالت رئيس المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لايين، إن أوروبا "لديها من جديد صديق في البيت الأبيض بعد أربع سنوات طويلة".

وقال رئيس المجلس الأوروبي، شارل ميشال: "أريد أن أوجّه بشكل رسمي اليوم، في يوم تسلّم جو بايدن مهامه، دعوة إلى أن نبني سويا ميثاقا تأسيسيا جديدا من أجل أوروبا أقوى ومن أجل ولايات متحدة أقوى ومن أجل عالم أفضل".

وأشاد الرئيس الإيراني، حسن روحاني، بنهاية عهد "طاغية"، معتبرا أن "الكرة في ملعب" الرئيس المنتخب بايدن، بشأن العقوبات والاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني.

واعتبر روحاني في كلمة متلفزة خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة أن الأعوام الأربعة التي أمضاها ترامب في الحكم "لم تثمر سوى الظلم والفساد وتسببت بالمشاكل لشعبه والعالم".

وقال الرئيس الفرنسي، إيمانيول ماكرون لبايدن: "مرحبا بعودتك" إلى اتفاق باريس للمناخ مع اعلان الرئيس الأميركي الجديد نيته الوعدة إلى الاتفاق الذي انسحب منه سلفه ترامب.

بايدن أثناء أداء القسم (أ ب)

وكان الناطق باسم الحكومة الفرنسية، غابرييل أتار، قد قال في ختام جلسة لمجلس الوزراء "ننتظر بفارغ الصبر بناء علاقة قوية وفعالة ومتجددة مع الرئيس بايدن"، مكررا "التهاني" إلى الرئيس الأميركي الجديد ونائبه، كاميلا هاريس قبل ساعات من حفل تنصيبهما.

وأعرب الرئيس الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، عن "ارتياحه الكبير" لانتقال السلطة في الولايات المتحدة، مؤكدا أن هذا الشعور يتشاركه "الكثير من الناس" في ألمانيا.

وقال شتاينماير في رسالة عبر الفيديو: "نحن مسرورون لأن الولايات المتحدة كشريك أساسي ستصبح مجددا في المستقبل إلى جانبنا في الكثير من المسائل: في المعركة المشتركة والموحدة ضد وباء كوفيد-19 والحماية العالمية للمناخ وحول المسائل المتعلقة بالأمن".

وقال رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، الذي تعرض لانتقادات بسبب علاقته الوثيقة بترامب، إنه يتطلع "للعمل عن كثب" مع بايدن.

وأضاف جونسون: "في معركتنا ضد كوفيد-19 وحول التغير المناخي والدفاع والأمن وفي تعزيز الديمقراطية والدفاع عنها، أهدافنا واحدة وستعمل دولنا يدا بيد لتحقيقها".

وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، إن "فوز بايدن يمثل انتصارا للديمقراطية على اليمين المتشدد".

وأضاف: "قبل خمس سنوات، اعتقدنا أن ترامب كان مزحة ثقيلة. بعد خمس سنوات، أدركنا أنه كان يهدّد أقوى ديمقراطية في العالم".

وأعلنت روسيا أنها تأمل بعمل "بناء أكثر" مع إدارة الرئيس الأميركي الجديد بشأن مسألة تمديد اتفاقية "نيو ستارت" للحد من الترسانة النووية والتي تنتهي مدة سريانها في 5 شباط/ فبراير.

وقالت الخارجية الروسية في بيان نُشر بعد دقائق من تنصيب بايدن: "نأمل أن تظهر الإدارة الجديدة موقفاً بناء أكثر إزاء الحوار معنا" حول هذا الموضوع.

بايدن خلال إلقائه كلمته (أ ب)

وقال أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، جبريل رجوب: "نامل أن يكون وجود بايدن رئيسا للولايات المتحدة فرصة لتطبيق العدالة الدولية وحل الصراع بإقامة دولة فلسطينية مستقلة وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني".

وأضاف: "إن رحيل ترامب رحيل لوجه قبيح للعنصرية والفاشية دمر الديمقراطية الأميركية ومنظومة القيم".

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، عزام الأحمد، إن "العالم أجمع والفلسطينيين تنفسوا الصعداء بعد رحيل ترامب وصفقة القرن".

وأضاف: "مع وصول بايدن للرئاسة، أصبح لدينا أمل أكبر في استئناف عملية سلام جدية وفق قرارات الشرعية الدولية".

من جانبه، قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس، فوزي برهوم: "لا أسف على رحيل ترامب عن الإدارة الأميركية، كونه المُصَدّر والراعي الأكبر للظلم والعنف والتطرف في العالم"، معتبرا إياه "الشريك المباشر للاحتلال الإسرائيلي في العدوان على شعبنا وتصفية قضيته".

وطالب بايدن بـ"تصحيح المسار التاريخي للسياسات الأميركية الخاطئة والظالمة لشعبنا".

وحض البابا فرنسيس، بايدن على تشجيع "المصالحة والسلام" في الولايات المتحدة وبين الأمم. وقال في بيان: "في وقت تتطلب الأزمات الخطيرة التي تواجهها عائلتنا الإنسانية مواقف موحدة وبعد نظر، أصلي أن تقود قراراتك إرادة بناء مجتمع يقوم على العدالة والحرية".

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص