بايدن: سأخوض انتخابات 2024... وسنردّ على كوريا الشماليّة إن صعّدت

بايدن: سأخوض انتخابات 2024... وسنردّ على كوريا الشماليّة إن صعّدت
خلال أول مؤتمر صحافي للرئيس الأميركي (أ ب)

قال الرئيس الأميركي، جو بايدن، أمس الخميس، أنه عازم على خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة في عام 2024.

جاء ذلك في أول مؤتمر صحافي للرئيس الأميركي، منذ وصوله إلى سدة الحكم في كانون الثاني/ يناير الماضي.

وخلال المؤتمر، تناول بايدن بعض القضايا الهامة منها إدارة أزمة جائحة كورونا، وملف الهجرة، والأسلحة النارية، إضافة إلى العلاقات الأميركية- الصينية، والوضع في أفغانستان، وملف كوريا الشمالية.

كما كشف خلال المؤتمر عن استعداده لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، قائلا: "خوض الانتخابات من جديد ضمن خططي".

وأعلن إلغاء السياسات التي اتخذها سلفه، دونالد ترامب، التي كانت تهدف إلى فصل الأطفال المهاجرين عن أسرهم، مشددا على عزم إدارته عدم ترك طفلا مهاجرا محتاجا على الحدود الأميركية.

كما لفت أنه بحث مع وزير دفاعه، لويد أوستن "سبل توفير 5 آلاف سرير للمهاجرين على الحدود".

وأضاف أن الولايات المتحدة تتفاوض مع المكسيك حول المهاجرين في الجانب المكسيكي من الحدود، مشيرا أن الأغلبية الساحقة من المهاجرين الذين يصلون الحدود يتم إعادتهم.

تغيير بالتعامل بملف المهاجرين (أ ب)

وعلى صعيد آخر، جدد بايدن التأكيد على "صعوبة" سحب القوات الأميركية من أفغانستان في الأول من أيار/ مايو المقبل.

وقال إنّ القوات الأميركية "ستخرج بشكل منظم من أفغانستان، وفي موعد يتم العمل على تحديده".

وبالنسبة لملف كوريا الشمالية، اعتبر أن نظام بيونغ يانغ "مستمر في خرق قوانين الأمم المتحدة بإجراء التجارب الصاروخية".

وتابع: "سيكون هناك رد في حال قرر كيم جونغ أون (زعيم كوريا الشمالية) التصعيد".

غير أن الرئيس الأميركي ترك الباب مفتوحا أمام الدبلوماسية "شرط أن تقود إلى نزع السلاح النووي كاملا من شبه الجزيرة الكورية".

وعلى النهج ذاته، انتقد بايدن سياسات الصين ورئيسها شي جين بينغ، وأردف: "الرئيس الصيني مثل (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين يعتقد أن المستقبل للسلطوية".

واستدرك بالقول: "سنحاسب الصين ونطلب منها احترام القواعد خصوصا في بحر الصين الجنوبي"، مضيفا أنه أبلغ الرئيس الصيني بأن الأميركيين يقدرون فكرة الحرية وحقوق الإنسان، على حد قوله.

وهذه ليست المرة الأولى التي يوجه فيها بايدن انتقادا لاذعا لنظيره الروسي.

وتشهد علاقة واشنطن وموسكو توترا متصاعدا بعدما وصف بايدن، بوتين بأنه "قاتل" خلال مقابلة مع قناة "ABC New" الأميركية، الأسبوع الماضي.

كما لفت خلال المقابلة، إلى أنه حذر بوتين من "رد محتمل" على أي تدخل له في الانتخابات الأميركية الأخيرة، خلال مكالمة بينهما أواخر كانون الثاني/ يناير الماضي.

وقال حينئذ، إن الرئيس الروسي "سيدفع الثمن جراء تدخله في الانتخابات الأميركية".

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص