إيران تحدد هوية المشتبه بتنفيذ هجوم نطنز: "فر من البلاد"

إيران تحدد هوية المشتبه بتنفيذ هجوم نطنز: "فر من البلاد"
صورة التقطت عبر الأقمار الاصطناعية يوم الأربعاء الماضي، لمنشأة نطنز النووية الإيرانية (أ ب)

حدد السلطات الإيرانية، هوية مشتبه به في الهجوم الذي دمر أجهزة طرد مركزي في موقع نطنز النووي، الأحد الماضي، بحسب ما جاء في تقرير بثه التلفزيون الرسمي الإيراني، اليوم السبت، مؤكدا أن المشتبه به فر من البلاد قبل وقوع التخريب.

وذكر التقرير الذي بث ظهر اليوم، أن المشتبه به هو رضا كريمي وكان من العاملين في المنشأة النووية، دون تحديد طبيعة عمله. وعرض التلفزيون صورة من جواز سفر لرجل عرفه بأنه كريمي، قائلا إنه ولد في مدينة كاشان الإيرانية.

النشرة التي أوردها التلفزيون الإيراني حول المشتبه به (تصوير شاشة)

لم يوضح التقرير كيفية وصول كريمي إلى واحدة من أكثر المنشآت تحصينا على المستوى الأمني في الجمهورية الإسلامية. كما بث التقرير ما بدا أنه "نشرة حمراء" للإنتربول تطلب القبض عليه.

ولم يكن إشعار الاعتقال متاحا على الفور على قاعدة بيانات الإنتربول العامة. ولم يرد الإنتربول، ومقره مدينة ليون في فرنسا، على الفور على طلب للتعليق.

وقال التقرير التلفزيوني إن "الإجراءات الضرورية" جارية لإعادت المشتبه به إلى إيران عبر القنوات القانونية، بدون الخوض في التفاصيل.

وأدرجت "النشرة الحمراء" المفترضة للإنتربول تاريخ سفره على أنه يشمل إسبانيا، والإمارات العربية المتحدة، وكينيا، وإثيوبيا، وقطر، وتركيا، وأوغندا، ورومانيا، ودولة أخرى غير مقروءة.

كما أظهر التقرير وجود أجهزة طرد مركزي في إحدى القاعات، وكذلك ما بدا أنه شريط تحذيري في منشأة نطنز.

وأشعل الهجوم الذي وقع يوم الأحد الماضي، والذي يشتبه في أن إسرائيل نفذته، حربا تدور في الظل بين البلدين. وكشفت تقارير وردت في وسائل إعلام أجنبية عن ضلوع إسرائيل في التفجير كما حملت إيران، إسرائيل، مسؤولية التفجير ووصفته بـ"الإرهاب النووي".

وردا على الهجوم، بدأت إيران تخصيب كمية صغيرة من اليورانيوم تصل درجة النقاء فيها إلى 60% – وهي أعلى مستوى لها على الإطلاق – وسط محادثات في فيينا تهدف إلى إنقاذ اتفاقها النووي مع القوى العالمية.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية قد أوردت أن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين أكدوا دور إسرائيل في حادث منشأة نطنز. وأعطب الهجوم في المنشأة النووية شبكة الكهرباء فيها، في حين توعد طهران، تل أبيب، بالرد على "العمل التخريبي".

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص