الملف النووي: محادثات فيينا تتجدد وتفاؤل بإبرام اتفاق مؤقت

الملف النووي: محادثات فيينا تتجدد وتفاؤل بإبرام اتفاق مؤقت
المبعوث الروسي أوليانوف، المشارك بمحادثات فيينا (أ.ب)

تتجدد، اليوم الثلاثاء، محادثات فيينا بشأن الاتفاق النووي، على مستوى نواب وزراء خارجية الدول المعنية بالاتفاق، وذلك من أجل صياغة نتائج المباحثات وسط أجواء متفائلة لا تستبعد حتى إمكانية التوصل إلى اتفاق مؤقت بين إيران وأميركا.

ووفقا لمصادر دبلوماسية، فإن مجموعات العمل ستناقش في فيينا القضايا التقنية المتعلقة بالعقوبات الأميركية التي يمكن رفعها وما يقابلها من خطوات إيرانية، للعودة إلى الالتزام بالاتفاق بشكل كامل.

وعقدت في الأيام الأخيرة جولة ماراثونية من المباحثات في فيينا، وقال المبعوث الروسي لمباحثات فيينا ميخائيل أوليانوف إن المباحثات "دخلت مرحلة الصياغة"، في حين صرّح مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، بأن المفاوضات دخلت في قضايا "أكثر تفصيلا".

وأحرزت المحادثات الهادفة إلى إحياء لاتفاق النووي بين إيران والقوى الكبرى تقدما مع تأكيد الأطراف المشاركة فيها إحراز تقدم ملموس على طريق التوصل إلى تفاهمات تعيد واشنطن وطهران للاتفاق المبرم عام 2015، في وقت تحدث مسؤولون إيرانيون عن إمكانية عقد اتفاق مؤقت.

وقال كبير المفاوضين الإيرانيين، عباس عراقجي، إن ما يجري التفاوض بشأنه في فيينا هو الخطوة النهائية لرفع كل العقوبات الأميركية، وإن إيران لا تؤيد نتيجة مستعجلة وغير مدروسة، وترفض بالكامل مبدأ خطوة بخطوة.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين إيرانيين أن محادثات فيينا قد تسفر عن اتفاق مؤقت، لإتاحة المجال للدبلوماسية للسعي للوصول إلى تسوية دائمة.

وقال متحدث باسم الخارجية الأميركية إن الفريق الأميركي يستكشف السبل الملموسة المتعلقة بالخطوات التي ينبغي أن تتخذها إيران والولايات المتحدة، للعودة للالتزام المتبادل باتفاق عام 2015.

من جانبه، قال المفوض الأعلى للشؤون الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، إنه يرى رغبة في إنقاذ اتفاق إيران النووي، وأشار إلى تحقيق تقدم في المحادثات التي قال إنها انتقلت من الأمور العامة إلى الأكثر تفصيلا.

بدروها، أكدت الخارجية الألمانية حدوث تقدم في المحادثات، وقالت إن العديد من الاسئلة المفتوحة قد تستغرق عدة جولات من المحادثات، مضيفة أن الدول الأوروبية الثلاث الموقعة على الاتفاق ألمانيا وفرنسا وبريطانيا عازمة على مواصلة المحادثات.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص