"اتفاق قريب لجدولة الانسحاب الأميركيّ" من العراق

"اتفاق قريب لجدولة الانسحاب الأميركيّ" من العراق
جنود أميركيون في العراق (توضيحية من الأرشيف)

قال وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، أمس الأربعاء، إن بغداد وواشنطن ستتفقان خلال جولة حوار مرتقبة لجدولة انسحاب القوات الأميركية من البلاد.

جاء ذلك في حديث الوزير لتلفزيون "العراقية"، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الرسمية "واع".

وقال حسين، إن "جولة الحوار الاستراتيجي الـ4 بين العراق والولايات المتحدة ستكون الأخيرة، بعد يومين (الجمعة)".

وذكر أن "جولة الحوار ستشهد الاتفاق على جدولة الانسحاب الأميركي"، من أراضي البلاد.

وأضاف حسين: "ليست هناك قواعد أميركية في العراق"، إلا أن القوات الأميركية متواجدة في معسكرات عراقية وليست أميركية".

والثلاثاء الماضي، وصل حسين الولايات المتحدة ليرأس وفد بلاده في جولة الحوار مع واشنطن الجمعة المقبل.

وأشار حسين إلى أن "الإدارة الأميركية الحالية تتفهم الأوضاع في العراق بشكل يخالف سابقتها".

وأضاف أن "لقاء رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي والرئيس الأميركي جو بايدن، المرتقب، سيناقش مجمل العلاقات العراقية الأميركية (لم يحدد الموعد)".

كما رجح "عودة العراق والولايات المتحدة إلى اتفاق 2008 بعد انتهاء جولات الحوار، حيث أن تنظيم داعش الإرهابي ما زال يشكل تهديدا ونحتاج إلى دعم استخباري أميركي".

وفي عام 2008، أبرمت واشنطن وبغداد اتفاقية "الإطار الإستراتيجي" التي مهدت لخروج القوات الأميركية من العراق نهاية 2011، بعد ثماني سنوات من الاحتلال.

وتقود واشنطن تحالفا دوليا منذ 2014، لمكافحة "داعش"، الذي استحوذ على ثلث مساحة العراق آنذاك، حيث ينتشر نحو 3000 جندي للتحالف، بينهم 2500 أميركي.

وفي 5 كانون الثاني/ يناير 2020، صوّت البرلمان العراقي لصالح قرار يطالب بإخراج القوات الأجنبية، بما فيها الأميركية، من البلاد.

وفي 7 نيسان/ أبريل الماضي، أعلنت واشنطن وبغداد، اتفاقهما على تحول دور القوات الأميركية والتحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش" الإرهابي في العراق إلى "استشاري تدريبي"، وانسحاب "القوات القتالية"، وفق جدول زمني يتفق عليه الطرفان في "محادثات فنية مقبلة".

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص