غواصات روسية تقيد حركة بوارج الناتو على الشواطئ السورية

غواصات روسية  تقيد حركة بوارج الناتو على الشواطئ السورية

عن مهمة السفن العسكرية الروسية المتواجدة في البحر المتوسط قال تقرير صحفي إنه ربما أوكلت إليها مهمة “تقييد” أسطول الناتو قرب شواطئ سورية , و الدليل وجود غواصات نووية لمكافحة حاملات الطائرات. أعلن القائد العام للقوات البحرية الروسية الأميرال فيكتور تشيركوف، في تصريحاته الصحفية أمس الخميس، أن روسيا حريصة على التمسك بقاعدتها البحرية في طرطوس.


والسؤال الذي يطرح نفسه، والحالة هذه، هو هل أرسلت روسيا مجموعة من السفن الحربية إلى البحر المتوسط لتدافع عن قاعدة كهذه في بلد مضطرب أو تجلي الموجودين عنها؟ وكان رد المصادر الرسمية بالسلب حيث أكد قائد القوات البحرية الروسية في البحر الأسود (أسطول البحر الأسود الذي يشتمل مجال عمله على البحر المتوسط أيضا) أمس أن القطع البحرية الروسية المتواجدة في البحر المتوسط ذهبت إلى هذا البحر في رحلة تدريبية تنفذ خلالها مشروعا تدريبيا بمشاركة وحدات من ثلاثة أساطيل روسية، أسطول الشمال وأسطول بحر البلطيق وأسطول البحر الأسود.


وأفسح هذا التأكيد مجالا لمزيد من الاستفسارات والتساؤلات ومنها هذا السؤال القديم: لماذا ذهبت مجموعة من السفن العسكرية الروسية إلى البحر المتوسط؟
وأوردت مصادر إعلامية وتقارير صحفية ردودا أو احتمالات شتى.
وعلى سبيل المثال ذكرت صحيفة “أرغومينتي نيديلي” أن مجموعة السفن الروسية التي دخلت البحر المتوسط تضم سفينة النجدة “أس أس-750″ التي تحمل على متنها غواصة “أ أس-26″ القادرة على الغوص في أعماق البحر، وقالت إن سفينة من هذا النوع لا تذهب إلى البحر إلا عندما ترافق غواصة تعمل بالطاقة النووية، مشيرة إلى أن “خبراء يعتقدون أن غواصة تحمل صواريخ جوالة أو غواصتين من نوع “ياسين” أو “أنتي” دخلت البحر المتوسط”.


وزادت: صُنعت غواصات من هذين النوعين خصيصا لمكافحة حاملات الطائرات “المعادية” والسفن المرافقة لها. ومن هنا فإن مجموعة كبيرة من السفن الحربية التي حشدها حلف شمال الأطلسي قرب شواطئ سورية، وبضمنها حاملات طائرات، ستجد نفسها “مقيدة” في بداية آب/أغسطس.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018