سوريا الجريمة المحرمة: وثائقي عن استخدام النظام للكلور

سوريا الجريمة المحرمة: وثائقي عن استخدام النظام للكلور

في خطوة تهدف لتوثيق جرائم بشار الأسد ونظامه الدموي، أنتجت وكالة قاسيون السورية للأنباء فيلمًا يوثق جرائم استخدام النظام السوري لغاز الكلور المحرم دوليًا ضد الشعب السوري في المناطق التي خرجت تطالب بإسقاطه.

غاز الكلور، الذي يعتبر من الأسلحة الكيميائية المحرمة دوليًا، تسبب بقتل آلاف السوريون وإصابة آلاف آخرين، وولادة أطفال بتشوهات خلقية، واستخدم ضد السوريين من قبل النظام في 2013 أول مرة، في مجزرة راح ضحيتها 1400 إنسان في الغوطة الشرقية، لا يزال عداد الموت بالسلاح الكيميائي الذي يستعمله النظام يزداد يومًا بعد يوم.

ولم يقتصر استخدام غاز الكلور على الغوطة الشرقية فقط، بل امتد لأكثر من مدينة ومنطقة على امتداد الدولة السورية، باستثناء مناطق عديدة تقع تحت سيطرة 'داعش' الذي ينافس النظام دموية وإرهابًا، مسببًا الموت اختناقًا وأمراضًا عصبية وتشوهات خلقية للأحياء ولأطفال ولدوا فيما بعد.

ووسط صمت دولي شابته بيانات الشجب والاستنكار من منظمات الأمم المتحدة، يواصل الأسد ونظامه استخدام الأسلحة المختلفة المحرمة وغير المحرمة دوليًا، منها غاز الكلور والأعصاب والبراميل المتفجرة التي تلقيها مروحيات النظام، ويواصل الموت حصد أبناء الشعب السوري.

والفيلم الوثائقي سينشر قريبًا، وفيها توثيق وشهادات من ناجين من مجازر النظام التي ارتكبها بغاز الكلور يتحدثون عن تلك اللحظات وما عانوه خلالها، كذلك توثيق للحظات المجازر والضحايا والجثث المنتشرة في كل مكان على طول الشوارع وفي المنازل، وما تبقى من المدن التي قصفت.