الوطني المعارض: لن نقبل ببقاء الأسد لحظة واحدة

الوطني المعارض: لن نقبل ببقاء الأسد لحظة واحدة

أعلن رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض، خالد خوجة، أن أقصى ما يمكن أن تقدمه المعارضة السورية من تنازلات لحل الأزمة السورية هو القبول بما ورد في مؤتمر 'جنيف 1 ' لجهة تأليف هيئة حكم انتقالي، محذرا من أن ما ورد في بيان اجتماعات فيينا يتخطى ما تم التوصل إليه في جنيف.

وأكد خوجة في حوار مع صحيفة 'الشرق الأوسط' اللندنية نشرته اليوم الأحد، أن 'الأرضية الأدنى المقبولة من جميع السوريين هي إطار جنيف، أي قيام هيئة حكم انتقالي بكامل الصلاحيات التنفيذية، ولا يمكن لنا أن نقبل بما هو دون ذلك'.

وأضاف أنه لا يمكن للمعارضة السورية أن تقبل ببقاء الرئيس السوري بشار الأسد 'لحظة واحدة' على رأس السلطة في المرحلة الانتقالية، معتبرا أن 'الإقرار ببقاء الأسد يعطيه عفوا عن الجرائم التي ارتكبها، ولا يمكن القبول بمكافأته على جرائمه بإبقائه على رأس السلطة'.

وأوضح خوجة أن 'الدول الصديقة للشعب السوري لم تتنازل أبدا في موضوع وجود الأسد في المرحلة الانتقالية، عكس ما يشاع في هذا المجال'.

اقرأ أيضًا| مجازر النظام والروس في سوريا: 134 قتيلًا خلال 24 ساعة

ورأى خوجة أن ما جرى في البيان الصادر عن اجتماع 'فيينا 2' هو 'اتفاق على تفاصيل لا يمكن الاختلاف عليها'، بينما أن الموضوع الجوهري، أي مصير الأسد، لا يزال موضوع خلاف، ولا توجد تنازلات روسية بشأنه بعد.

وقال: 'واضح أن الروس لا يوجد لديهم أي تنازل في موضوع رحيل الأسد، وإن كان هناك أكثر من تصريح روسي تحدث عن عدم التمسك بالأسد إلى الأبد، مما يدل على أن الضمانات المطلوبة من قبل الروس لكي يتخلوا عن الأسد غير متوفرة حتى الآن'.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018