ميونيخ: كيري ولافروف يبحثان الأزمة السورية

ميونيخ: كيري ولافروف يبحثان الأزمة السورية
جون كيري وسيرجيي لافروف

اجتمع وزير الخارجيّة الأميركيّ، جون كيري، مع نظيره الرّوسيّ، سيرجي لافروف، اليوم الخميس، في مدينة ميونيخ الألمانيّة لإجراء محادثات تستهدف بثّ حياة جديدة في المحادثات الرّامية إلى حلّ الأزمة السّوريّة، وذلك قبيل انعقاد مؤتمر ميونيخ بشأن سورية.

وكانت موسكو أعلنت من قبل أنّ روسيا والولايات المتّحدة تناقشان إمكانيّة عقد هدنة في سورية، التي أنهكتها الحرب الأهليّة، بدخولها العام الخامس.

ويضغط كيري، الذي يستهدف منع انهيار الجهود الدبلوماسيّة الرامية لإنهاء خمس سنوات من الحرب الأهليّة في سوريا، لوقف إطلاق النّار وزيادة المساعدات الإنسانيّة، وذلك خلال اجتماع ما يسمّى المجموعة الدّوليّة لدعم سوريا في ميونيخ اليوم الخميس.

ويحضر الاجتماع الدّوليّ رئيس التّجمّع الوطنيّ الحرّ المعارض، رياض حجاب.

وقالت وزارة الخارجيّة الرّوسيّة في بيان إنّ روسيا قدّمت مقترحات لوقف إطلاق النّار وتنتظر ردًّا من القوى الدّوليّة. وأضافت في بيان أنّ لافروف وكيري اتّفقا في اتصال هاتفيّ أمس الأربعاء، على الحاجة إلى وقف إطلاق النّار في سوريا وتقديم المساعدة الإنسانيّة في المناطق المحاصرة.

وتشارك في محادثات ميونيخ حول سوريا كلّ من روسيا، الولايات المتّحدة، السّعوديّة وإيران، والتي تهدف لإحياء محادثات جنيف بين الحكومة السّوريّة والمعارضة.

تمتلك هذه الدّول الأدوار الرّئيسيّة في المساعي الرّامية إلى إنهاء الحرب الدّائرة في سورية منذ خمسة أعوام.

ويمثّل ألمانيا في هذا اللقاء وزير خارجيّتها، فرانك فالتر شتاينماير.

وتلقي الولايات المتّحدة بالمسؤوليّة في تأخير مباحثات السّلام على الهجمات الجويّة الرّوسيّة على مواقع المعارضة السّوريّة.

لكن قليلاً من الدّبلوماسيّين يحدوهم الأمل في إحراز تقدّم نحو إحياء محادثات جنيف ما دام هجوم القوّات السّوريّة مستمرًّا على مواقع المعارضة.

وتقول المعارضة إنّها لن تشارك في محادثات جنيف المقرّر استئنافها يوم 25 فبراير شباط، إلّا إذا توقّف القصف الذي تتعرّض له مواقعها.

اقرأ أيضا: فابيوس يشكك بالسياسة الأميركية 'الغامضة' تجاه سورية

وتشنّ القوّات الحكوميّة السّوريّة وحلفاؤها من الإيرانيّين وحزب الله اللبنانيّ هجومًا كبيرًا مدعومًا بضربات جويّة روسيّة في ريف محافظة حلب.