إردوغان وترامب يبحثان أزمة اللاجئين والمنطقة الآمنة بسورية

إردوغان وترامب يبحثان أزمة اللاجئين والمنطقة الآمنة بسورية

بحث الرئيسان التركي رجب طيب إردوغان ونظيره الأميركي دونالد ترامب، المنطقة الآمنة في سورية وأزمة اللاجئين ومكافحة الإرهاب.

وقالت مصادر في الرئاسة التركية، أن ذلك تم خلال الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيسان الليلة الماضية.

وأضافت المصادر أن إردوغان لفت خلال الاتصال إلى أهمية مكافحة منظمة 'بي كا كا'، ووقف دعم الولايات المتحدة لتنظيم 'ب ي د/ ي ب ك'.

وأفادت أن إردوغان وترامب اتفقا في اتصالهما الهاتفي على التحرك بشكل مشترك في الباب والرقة بسورية.

وقالت إن الرئيسان أشارا في اتصالهما الهاتفي أن مدير المخابرات المركزية الأميركية مايك بومبيو، سيصل تركيا غدا في أول زيارة خارجية له، يبحث خلالها مع المسؤولين الأتراك عددًا من القضايا على رأسها منظمتي 'ب ي د' و'فتح الله غولن' الإرهابيتين.

وأشارت أن الاتصال الهاتفي تم في أجواء إيجابية للغاية واستمر حوالي 45 دقيقة، وغلب عليه الحديث حول التحالف والتعاون الوثيق.

ولفتت المصادر أن إردوغان أعرب عن تمنياته بالنجاح لترامب في منصبه، وأشار إلى المحاولة الانقلابية الفاشلة التي شهدتها تركيا في 15 يوليو/ تموز الماضي قائلا إنه ينتظر من الولايات المتحدة الوقوف إلى جانب تركيا في كفاحها ضد منظمة فتح الله غولن الإرهابية.

وأعرب ترامب عن رغبته في تطوير العلاقات الثنائية مع تركيا وتوثيق التعاون بينهما في القضايا الإقليمية، كما بحث الزعيمان الخطوات اللازمة لزيادة التعاون الاقتصادي بين بلديهما.

واتفق الزعيمان على عقد لقاء ثنائي في أقرب وقت ممكن.

وفي وقت سابق، أفادت مصادر في رئاسة الجمهورية التركية، أن إردوغان وترامب أجريا اتصالا هاتفيا ليل الثلاثاء-الأربعاء بتوقيت إسطنبول.

وكان البيت الأبيض قد أعلن في وقت سابق أيضا أن الاتصال الهاتفي مدرج على أجندة زعيمي البلدين.

وقال بيان صدر عن المكتب الإعلامي في رئاسة الجمهورية التركية فجر اليوم الأربعاء، إن الرئيسين أكدا على أن الولايات المتحدة وتركيا، بلدين حليفين وصديقين، يربطهما تحالف دائم.

ووفقا للبيان أكد ترامب دعم بلاده لتركيا بوصفها شريكا استراتيجيا وحليفا في حلف شمال الأطلسي 'الناتو'، معربا عن ترحيب بلاده بالمساهمات التي تقدمها أنقرة للحملة ضد تنظيم 'داعش'.

في سياق متصل، أصدر البيت الأبيض بيانا حول الاتصال، وصف فيه العلاقات بين واشنطن وأنقرة بأنها 'وثيقة' و'طويلة الأمد'.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018