تركيا ترسل تعزيزات وفرقاطة روسية تتجه لسورية

تركيا ترسل تعزيزات وفرقاطة روسية تتجه لسورية

قال مصدر بالبحرية الروسية إن الفرقاطة الروسية الأميرال جريجوروفيتش، غادرت ميناء سيفاستوبول في شبه جزيرة القرم، اليوم الاثنين، متجهة إلى البحر المتوسط حيث ستنضم إلى قطع البحرية الروسية المنتشرة قرب الساحل السوري.

ورأى شاهد من رويترز الفرقاطة وهي تغادر مرساها في ميناء سيفاستوبول البحري.

بالمقابل، وصل ولاية غازي عنتاب جنوبي تركيا، اليوم الإثنين، قطار يحمل تعزيزات عسكرية مرسلة من ولايات تركية مختلفة إلى الحدود مع سورية.

ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن الكابتن بالبحرية فياتشيكلاف تروهاتشيف وهو متحدث باسم أسطول البحر الأسود قوله "ستعمل الفرقاطة في إطار قوة البحرية الروسية الدائمة في البحر المتوسط."

ونشرت الفرقاطة المسلحة بصواريخ كروز من طراز كاليبر في البحر المتوسط في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، في إطار قوة المهام البحرية الروسية إلى سورية، حيث شنت ضربات بصواريخ على أهداف لتنظيم "داعش".

والأميرال جريجوروفيتش، هي الأكثر تقدما في فئتها من بين ست فرقاطات طلبتها البحرية الروسية لأسطولها في البحر الأسود في 2010.

إلى ذلك، أفاد مراسل الأناضول، نقلا عن مصادر أمنية تركية، أن القطار العسكري حمل 22 عربة نقل جنود مصفحة، توجهت نحو الحدود السورية على شكل رتل، وسط إجراءات أمنية مشددة.

وأشار إلى أن التعزيزات الأخيرة ستستخدم في إطار عملية درع الفرات شمالي سورية.

وخلال الأيام القليلة الماضية، أرسلت تركيا تعزيزات عسكرية مماثلة إلى حدودها مع سورية، بهدف دعم وحداتها العسكرية المنتشرة على الحدود بين البلدين.

ودعمًا لقوات الجيش السوري الحر، أطلقت وحدات من القوات الخاصة في الجيش التركي، بالتنسيق مع القوات الجوية للتحالف الدولي، في 24 آب/ أغسطس الماضي، حملة عسكرية في شمال سورية، تحت اسم "درع الفرات"، استهدفت تطهير المنطقة من المنظمات الإرهابية، وخاصة تنظيم "داعش" الذي يستهدف الدولة التركية ومواطنيها الأبرياء.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018