15 قتيلا بتفجير انتحاري لقسم شرطة الميدان بدمشق

  15 قتيلا بتفجير انتحاري لقسم شرطة الميدان بدمشق
(أرشيف)

قتل 15 شخصا على الأقل بينهم 5 من رجال الشرطة، وأصيب آخرون، اليوم الإثنين، بتفجير انتحاري استهدف قسم شرطة الميدان في وسط العاصمة السورية دمشق.

وأكدت وزارة الداخلية أن الهجوم نفذه انتحاريان، أمام قسم الشرطة مما أدي إلى مقتل عدد من المدنيين وعدد من عناصر الشرطة.

من جهتها ذكرت وكالة "نوفوستي" أن الهجوم نفذه أربعة انتحاريون، مستخدمين أحزمة ناسفة وقنابل وأسلحة متوسطة.

وأوضح ممثل الدفاع الوطني للوكالة أن "عناصر القسم اشتبكوا مع المسلحين الذين تمركز اثنين منهم على سطح قسم الشرطة وتمكن عناصر الشرطة من قتل الإرهابيين الأربعة"، مشيرا إلى أن "إثنين من المسلحين فجرا حزامين ناسفين ما أدى إلى مقتل خمسة من عناصر الشرطة وعشرة مدنيين".

وقالت مصادر إن الهجوم تلاه إطلاق رصاص كثيف، مع وصول عدد كبير من سيارات الإسعاف إلى المنطقة.

وتناقلت وسائل التواصل الاجتماعي لقطات أكدت أنها للحظات الأولى التي عقبت التفجير الانتحاري الذي استهدف قسم شرطة الميدان.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، أن "المعلومات الأولية تشير إلى أن التفجير الذي استهدف المخفر إرهابي".

وأكد سكان من المنطقة أن "صوت التفجير قوي جدًا".

وذكر السكان أن الطريق بين المخفر الذي يقع أسفل المتحلق الجنوبي، ومستشفى المجتهد، قطع بالكامل أمام حركة المرور.

كما أشار البعض إلى "حركة كثيفة جدًا لسيارات الإسعاف من وإلى المنطقة".

ولم يصدر أي تفاصيل رسمية عن أعداد الضحايا أو المتضررين، إلا أن إذاعة "شام إف إم"، قالت إن “ثلاثة انتحاريين استهدفوا القسم والمعلومات الأولية تشير إلى أربعة شهداء”.

وشهدت العاصمة في وقت سابق تفجيرات مماثلة، كما أن المخفر استهدف أكثر من مرة خلال السنوات الماضية.

ويعتبر حي الميدان في الجهة الجنوبية الغربية من دمشق القديمة، من الأحياء المحصنة بالحواجز الأمنية، خاصة بعد اندلاع الثورة في مطلع عام 2011.

وكانت أبرز الاستهدافات حين فجرت طفلة نفسها في قسم الشرطة، وقالت الشرطة حينها إنها كانت تحمل عبوة ناسفة صغيرة، ودخلت القسم على أنها تائهة عن المنزل.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018