في ظل الحصار: الموت لا يخطئ طريق الغوطة

في ظل الحصار: الموت لا يخطئ طريق الغوطة

أطلق ناشطون في غوطة دمشق الشرقية المحاصرة، حملة تطالب بفك الحصار المفروض عليها منذ 5 سنوات، وذلك مع اشتداد الحصار عليها من قبل قوات النظام في الآونة الأخيرة.

وتجمع الناشطون في نقاط دمرها قصف النظام في منطقة المرج في الغوطة، ورفعوا لافتات كتب عليها "الأسد يحاصر الغوطة" و "الأسد يقتل أطفالنا بالقذائف والتجويع" ولافتات أخرى تناشد المجتمع الدولي للتدخل لفك الحصار.

وأفاد أحد المشاركين في التجمع، الناشط عمار الدمشقي، أن النظام السوري كان خلال السنوات الماضية يقتل أطفال الغوطة المحاصرة بالصواريخ والقذائف، والآن يقتلهم عبر منع الطعام عنهم، مشيرا إلى أن النظام أغلق كل المعابر باتجاه الغوطة.

ولفت الدمشقي، أن الاسعار ارتفعت بشكل خيالي، حيث بلغ سعر الكيلو غرام من السكر على سبيل المثال 5 آلاف و700 ليرة أي ما يعادل 11 دولارا أميركيا.

وأشار إلى أن استهداف النظام لمستودعات الأدوية ومنع دخول أدوية جديدة للمنطقة أسهم في نفاد شبه كامل للأدوية فيها.

وتوفي رضيعان، خلال اليومين الماضين جراء سوء التغذية في غوطة دمشق الشرقية، الناجم عن اشتداد الحصار الذي يفرضه النظام على المنطقة.

وضيق النظام مؤخرًا الحصار المفروض على غوطة دمشق الشرقية عبر إحكام قبضته على طريق تهريب المواد الغذائية إلى الغوطة، ومنع بعض الوسطاء المحليين من إدخال أي مواد غذائية إلى المنطقة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018