النظام السوري يرفض تحمل مسؤولية كيماوي خان شيخون

النظام السوري يرفض تحمل مسؤولية كيماوي خان شيخون
(رويترز)

رفض النظام السوري تقريرا أرسل إلى مجلس الأمن الدولي يحمله المسؤولية عن شن الهجوم الكيماوي على بلدة خان شيخون في نيسان/أبريل.

ونقلت "سانا" عن مسؤول بوزارة الخارجية قوله إن "سورية ترفض شكلا ومضمونا ما جاء في تقرير لجنة التحقيق المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والذي تم إعلانه أمس".

واعتبر المتحدث باسم الخارجية أن التقرير "جاء تنفيذا لتعليمات الإدارة الأميركية والدول الغربية لممارسة مزيد من الضغوط السياسية والتهديدات العدوانية لسيادة سورية".

وكان تقرير دولي قد أكد مسؤولية النظام السوري عن هجوم خان شيخون الكيماوي.

وذكر التقرير، الذي أعدته "آلية التحقيق المشتركة" التي شكلتها الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، أن النظام السوري مسؤول عن إطلاق غاز السارين على خان شيخون في الرابع من نيسان 2017.

وشددت لجنة التحقيق على إنها "واثقة من أن النظام السوري مسؤول عن المجزرة التي أسفرت عن مقتل نحو 90 شخصًا وجرح 200 آخرين، وأثارت موجة إدانات دولية واسعة".

ونفى النظام في حينه أي مسؤولية له عن المجزرة، كما زعمت روسيا أن قوات المعارضة كانت وراءه.

وهو ما عاد وكرره في بيانه الصادر اليوم، الجمعة، على لسان وزارة الخارجية، قائلا إن "دمشق تدين اعتماد آلية التحقيق المشتركة على أقوال المجرمين الذين ارتكبوا هذا العمل اللاأخلاقي في خان شيخون وشهود مشبوهين قدمهم الإرهابيون لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية ولآلية التحقيق المشتركة إضافة لما قاموا بتسميته المصادر المفتوحة ما يعكس هزلية هذا التحقيق الذي افتقد الحد الأدنى من المصداقية والشفافية".

وتابع: "سورية تعيد التأكيد على أنها التزمت باتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية نصا وروحا وأنها لم يعد لديها أي مواد كيماوية سامة محظورة بموجب الاتفاقية وأنها تعتبر استخدام الأسلحة الكيماوية عملا لا أخلاقيا ومدانا في أي مكان وفي أي زمن وتحت أية ظروف".

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018