تركيا ترفض مشاركة كردية في "مؤتمر الشعب السوري"

تركيا ترفض مشاركة كردية في "مؤتمر الشعب السوري"
مقاتلون أكراد في عين العرب (أ.ف.ب)

أعلنت الرئاسة التركية رفضها ضم ممثلين عن الأكراد في سورية في "مؤتمر السلام" الذى تدعو إليه روسيا بين مجموعات المعارضة ونظام الأسد.

جاء ذلك على لسان إبراهيم كالين، المتحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، اليوم الأربعاء، مشيرا إلى أن ممثلين عن الحكومة التركية على اتصال مع الحكومة الروسية لحل القضية، مؤكدا رفض تركيا لإشراك الأكراد في المؤتمر.

وكانت روسيا قد دعت السلطات الكردية شمال سورية لحضور مؤتمرها الذي تقول إنه "سيضم مختلف أطراف النزاع السوري" بمدينة سوتشي الروسية في تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، في مبادرة وصفت بأنها "جدية من موسكو" لإنهاء النزاع السوري.

ونشرت الخارجية الروسية، مساء أمس، قائمة بالمنظمات والجماعات التي تقول إنها وجهت إليها الدعوة للمشاركة في المؤتمر، ومن بينها أحزاب ومنظمات كردية مثل: "حزب الاتحاد الديمقراطي"، و"حزب الاتحاد السوري"، و"المجلس الوطني الكردي"، إضافة إلى 30 منظمة أخرى.

وفي إطار ردود الفعل في أوساط المعارضة السورية حيال المؤتمر، الذي دعا إليه بوتين، قال عضو "منصة القاهرة"، فراس الخالدي، لموقع "عنب بلدي" إن المنصة ترفض أي تحرك لا يصب في صالح اتفاق سياسي يحقق مطالب الشعب السوري.

كما اعتبر مستشار "الهيئة العليا" للمفاوضات” يحيى العريضي، بحسب تقرير الموقع ذاته، أن المؤتمر "نسف جديد لحق السوريين في انتقال سياسي حقيقي"، واصفًا التحرك بأنه "بعثرة للحق السوري من قبل روسيا المحتلة التي تحاول إنهاء الثورة".

وأطلقت الخارجية الروسية على المؤتمر اسم "مؤتمر شعوب سورية"، لكنها عادت وأطلقت عليه "مؤتمر الشعب السوري"، إثر مطالبات من أطراف سورية في المعارضة بالداخل السوري، بحسب مصادر متابعة.

وكانت موسكو فاجأت من خلال دعوتها إلى عقد مؤتمر تحت مسمى "شعوب سورية" في قاعدة حميميم العسكرية في اللاذقية.

وقال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، خلال كلمة له في منتدى "فالداي"، قبل نحو أسبوعين، إن فكرة "مؤتمر شعوب سورية" تهدف إلى تحقيق السلام عبر جمع ممثلين عن كافة الجماعات "العرقية" في سورية، إلا أن الناطق باسم الرئاسة الروسية، ديمتري بيسكوف، اعتبر أن الحديث عن مكان وزمان وآلية عقد المؤتمر "أمر سابق لأوانه".

رئيس الأركان التركي على الحدود مع سورية

من جهة أخرى، أجرى رئيس الأركان التركي، خلوصي أكار، اليوم الأربعاء، زيارة تفقدية للوحدات العسكرية العاملة على الحدود مع سورية في ولاية هطاي الجنوبية.

ونقلت "الأناضول" عن مصادر عسكرية وصل أكار وصل هطاي بعد زيارة مشابهة للوحدات العاملة في ولاية ديار بكر، جنوب شرق تركيا.

ويرافق أكار في زيارته قائد القوات البرية، يشار غولر، وقائد القوات الجوية، حسن كوجوك أقيوز.