سورية: 20 مدنيًا ضحية مجزرة جديدة للنظام بالغوطة الشرقية

سورية: 20 مدنيًا ضحية مجزرة جديدة للنظام بالغوطة الشرقية
(الأناضول)

ارتكبت طائرات النظام مجزرة جديدة في الغوطة الشرقية لدمشق، اليوم الأحد، راح ضحيتها 20 مدنيًا بينهم أربعة أطفال، وبحسب الشهود، استهدف القصف الأحياء السكنية في المدن والبلدات الخاضعة لسيطرة المعارضة في غوطة دمشق الشرقية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن هجوما مكثفا تشنه قوات النظام السوري والقوى الحليفة لها أسفر عن سقوط 19 قتيلا على الأقل يوم الأحد وإصابة الكثيرين.

وأضاف المرصد أن 123 شخصا على الأقل، بينهم 26 طفلا، قتلوا نتيجة الضربات الجوية والقصف منذ بدء قوات النظام هجومها بدعم من الطيران الروسي، قبل أسبوعين تقريبا، لانتزاع منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة التي تسيطر عليها قوات المعارضة المسلحة.

واستهدف القصف الجوي والبري مناطق "خفض التصعيد"، منذ ساعات الصباح الأولى، وشمل بلدات ومدن دوما ومسرابا وعين ترما وحرستا، شرقي العاصمة دمشق.

ورجحت مصادر ارتفاع عدد القتلى نظرا للكم الكبير من الجرحى الذين تم نقلهم إلى المستشفيات في المناطق المحاصرة بعد القصف.

وبدأت طواقم الدفاع المدني (القبعات البيضاء) بأعمال الإنقاذ في المناطق التي استهدفها القصف.

تجدر الإشارة إلى أن أعداد القتلى في الغوطة الشرقية منذ 14 تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، تجاوزت 100 شخص.

وعلى الرغم من أن المنطقة مشمولة ضمن مناطق خفض التصعيد التي تم إقرارها في وقت سابق من 2017، في "مباحثات أستانة" بكازاخستان، إلا أن المنطقة تتعرض لقصف عنيف منذ أسبوعين.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018