مقتل 211 مدنيًا بقصف النظام وروسيا إدلب الشهر الماضي

مقتل 211 مدنيًا بقصف النظام وروسيا إدلب الشهر الماضي

أعلن الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء"، أن 211 مدنيًا قُتلوا جراء هجمات جوية وبرية نفذتها قوات النظام وروسيا على محافظة إدلب الشهر الماضي، فيما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان  28 شخصا على الأقل قتلوا، اليوم الخميس، في قصف جوي لقوات النظام السوري على محافظات إدلب وحماة وحلب، استهدفت بالأخص مدينتي سراقب وكفر نبودة.

وقال المرصد إن "جيش النظام السوري وحلفاءه يزحفون باتجاه سراقب من أبو الظهور وهي قاعدة جوية سيطر عليها الجيش الشهر الماضي". وأضاف أن الجيش سيطر على عدة قرى، اليوم الخميس.

وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)، إن قصفا شنته جماعات المعارضة على دمشق قتل سبعة وأصاب 13 آخرين.

وقال التقرير " قُتل 211 مدنيًا بينهم 59 طفلًا و50 امرأة، وأصيب ألف و447 آخرون جراء هجمات جوية وبرية نفذتها قوات النظام وروسيا خلال شهر يناير/ كانون الثاني الماضي". جاء ذلك في تقرير نشره الدفاع المدني السوري على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الخميس، حول الهجمات التي استهدفت إدلب ومحيطها.

في سياق متصل، يواصل النظام وحلفاؤه قصف الأحياء المدنية جوا وبرا في بلدات سراقب، ومعرة النعمان، وخان شيخون، وجرجناز، والتمانعة، وكفر سجنة، وكفرنبل، في إدلب.

جدير بالذكر أن إدلب الواقعة شمالي سورية على الحدود مع تركيا، أُدرجت في أيار/ مايو 2017، ضمن مناطق خفض التوتر، في إطار مباحثات أستانة حول سورية، إلا أن النظام وروسيا يواصلان انتهاك الاتفاق.