رغم هدنة مجلس الأمن: قتلى بغارات النظام على الغوطة

رغم هدنة مجلس الأمن: قتلى بغارات النظام على الغوطة
دوما (أ ب)

أفادت مصادر في الدفاع المدني (الخوذ البيضاء)، اليوم الأحد، بمقتل أربعة مدنيين في هجمات لقوات النظام السوري على منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة بريف دمشق.

ويأتي هذا القصف رغم اعتماد مجلس الأمن الدولي، بالإجماع أمس، مشروع قرار كويتي سويدي، يطالب بوقف الأعمال العسكرية في سورية، ورفع حصار قوات النظام، المفروض منذ خمس سنوات، عن الغوطة الشرقية وبقية المناطق المأهولة بالسكان، لمدة 30 يوما، مع تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية.

وقالت مصادر في الدفاع المدني، طلبت عدم نشر أسمائها، إن قوات النظام شنت، اليوم، غارات جوية وقصف بري على كل من: المرج، وحرستا، وشيفونية، ودوما، وكفربطا، وحمورية، وسقبا، وبيت ساوا، وعربين.

وأفادت بمقتل مدنيين اثنين في سقبا، ومدني في بيت ساوا، ورابع في حمورية؛ جراء هجمات قوات النظام.

وأسفر تصعيد لقوات النظام السوري، بدعم روسي، منذ نحو أسبوع، عن مقتل نحو 400 شخص، وإصابة أكثر من ألف آخرين، خلال أربعة أيام، وفق الأمم المتحدة، أول أمس الجمعة.

فيما أفادت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في بيان اليوم، بمقتل 1121 مدنيًا، بينهم 281 طفلا و171 امرأة، خلال 103 أيام، في الغوطة الشرقية؛ جراء هجمات روسيا والنظام السوري والمليشيات الأجنبية الداعمة له.

والغوطة الشرقية هي آخر معقل للمعارضة قرب العاصمة دمشق، وإحدى مناطق "خفض التوتر"، التي تمّ الاتفاق عليها في محادثات العاصمة الكازاخية أستانة، عام 2017.

وتحاصر قوات النظام السوري نحو 500 ألف مدني في الغوطة الشرقية، منذ أواخر 2012، حيث تمنع دخول المواد الغذائية والمستلزمات الطبيعة.