37 قتيلا مدنيا بقصف للنظام السوريّ على الغوطة

37 قتيلا مدنيا بقصف للنظام السوريّ على الغوطة
(أ ب)

ارتفعت حصيلة ضحايا قصف النظام السوري المدعوم من الطيران الحربي الروسي، على الغوطة الشرقية المحاصرة، أمس السبت، إلى 37 مدنيًا، إضافة إلى عشرات الجرحى.

ونقل "العربي الجديد" عن مصادر محلية تأكيدها أن 16 مدنيًا، بينم أطفال ونساء، قتلوا نتيجة قصف جوي استهدف تجمعًا للمدنيين في بلدة عين ترما.

وأضافت أن 21 مدنيًا آخرين قتلوا نتيجة استمرار القصف، وتوزعوا على مدن وبلدات دوما وحرستا وحمورية وسقبا وجسرين وحي جوبر.

وقال الدفاع المدني إن عشرات المدنيين قتلوا وجرحوا بقصف جوي استهدف بلدة زملكا، مشيرًا إلى أن فرقه تعمل بكامل طاقتها على إنقاذ المدنيين.

هذا، وأعلنت مجموعة من المؤسسات والنشطاء والفاعليات المدنية العاملة في بنى الحكم المحلي، ومنظمات المجتمع المدني، والهيئات الطبية والإغاثية والإعلامية والنقابية، أمس السبت، عن تشكيل تكتل مدني في الغوطة الشرقية لتمثيل المدنيين وإرادتهم.

وأوضح التكتل في بيان صدر عنه أنه "يهدف إلى متابعة مستجدات الأزمة الراهنة والسعي إلى التخفيف من آثارها ووقف القتل من خلال تطبيق القرارات الدولية ذات الشأن والبحث عن ضمانات دولية عبر القنوات الأممية والدولية والإقليمية".

وطالب "باتخاذ الإجراءات الفورية اللازمة لوقف إطلاق النار والقصف واقتحام القوات العسكرية الموالیة للأسد لقرى وبلدات الغوطة الشرقیة، وتطبیق قرار مجلس الأمن الدولي 2401 بشكل فوري وتفاوضي وسلمي واستئناف مباحثات السلام في جنیف".

وأكد ضرورة "أن یصبح المدنیون في الغوطة الشرقیة -ممثلین بمجلس المحافظة والمجالس المحلیة ومنظمات المجتمع المدني- طرفًا مفاوضًا في كل مساعي التفاوض والتسویات المتعلقة بالغوطة التي یتم نقاشھا بین الأطراف الفاعلة سواء كانت أممیة أم دولیة أم محلیة، وأن یقرروا مصیرھم بأنفسھم وأن یتم تقدیم كل الدعم لھم في ذلك".

وأشار البيان إلى مقتل أكثر من 300 مدني خلال ثلاثين يوما الماضية أغلبهم من الأطفال والنساء خلال الحملة الشرسة التي تقوم بها قوات النظام منذ نحو شهر، بدعم من روسيا وإيران وميليشيات طائفية.

ولفت إلى استخدام الأسلحة المحرمة دوليا خلال الحملة، ومنها غاز الكلور، والنابالم الحارق، والقنابل العنقودیة، فضلا عن أسلحة الفوسفور.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018