فرنسا تتعهد بالتدخل في سورية إذا ثبت استخدام الكيماوي

فرنسا تتعهد بالتدخل في سورية إذا ثبت استخدام الكيماوي
(أ ب)

صرّح المتحدث باسم الحكومة الفرنسية، بنجامين جريفو، اليوم الثلاثاء، أنه في حال أُثبت استخدام النظام السوري أو جهة داعمة له، السلاح الكيماوي في الهجوم على بلدة دوما الذي أسفر عن مقتل أكثر من 150 شخص معظمهم مدنيين، ستقوم فرنسا بالتدخل.

وقال مساعدو الرئيس الفرنسي، إمانويل ماكرون، إن الرد العسكري الفرنسي يتوقف على إثبات المخابرات الفرنسية بالتعاون مع الولايات المتحدة استخدام الأسد أو أعوانه السلاح الكيماوي لقصف دوما السورية.

ويرى ماكرون الذي تأتي تصريحاته بعد أقل من 24 ساعة من التهديد الأميركي باتخاذ خطوات عسكرية على الأراضي السورية، أنّ استخدام الأسلحة الكيماوية المحظورة دوليًا، في القتل يمثل "خطًا أحمرًا" قد يثير رد فعل فرنسيًا.

وقال جريفو لمحطة لإذاعة أوروبية إن " الرئيس (ماكرون) قال وأكد مرارا وتكرارا إنه إذا حدث تجاوز الخط الأحمر وثبت من الفاعل فإن ذلك سيقود إلى رد".

واتفق ماكرون مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على أن سلاحا كيماويا استخدم في دوما ويجب أن يكون هناك "ردًا قويًا" على الهجوم، في محادثات لهم عبر الهاتف.

ووعد ترامب يوم الإثنين برد سريع وقوي، وقال مسؤولون فرنسيون إنهم ينسقون الرد مع حلفائهم وإنهم يدرسون جميع الخيارات.

وقالت وزارة الدفاع إن فرنسا لديها 12 طائرة رافال مقاتلة على مسافة تسمح لها بتوجيه ضربات وإنها متمركزة في قواعد في الأردن والإمارات.

ويمكنها كذلك أن تشن غارات من فرنسا نفسها ولديها فرقة في البحر المتوسط يمكنها إطلاق صواريخ كروز.

ومن المتوقع أن تتخذ اللجنة الأمنية للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، باجتماع مستعجل في نيو يورك، قرارًا (بالتصويت) بشأن الاقتراحين الروسي والأميركي اتجاه هجوم دوما.

وأعلنت الولايات المتحدة مدعومة ببريطانيا وفرنسا أنه من المتوقع أن ترد الدول الثلاث على الهجوم الكيماوي بمعزل عن قرار أو موافقة الأمم المتحدة.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018