بومبيو يُعبر عن "قلقه" بشأن أي نشاط عسكري في إدلب

بومبيو يُعبر عن "قلقه" بشأن أي نشاط عسكري في إدلب
(أ ب)

أجرى وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف مع نظيره الأميركي، مايك بومبيو، مكالمة هاتفية مساء أمس الخميس، حيث أعرب الأخير  عن "قلقه" من أي نشاط عسكري محتمل في مدينة إدلب السورية.

وأعلنت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، هيدر ناورت، عن تفاصيل المكالمة في بيان قالت فيها إن بومبيو ناقش "التحديات المستمرة في سورية"، مشيرًا أن "الولايات المتحدة قلقة من النشاط العسكري المحتمل في إدلب".

وذكرت متحدثة الخارجية، أن بومبيو طلب من لافروف دعم الجهود المبذولة في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، ودعم الجهود الرامية إلى محاسبة النظام السوري على استخدامه للأسلحة الكيميائية.

وكانت واشنطن ولندن وباريس، قد أنذرت الثلاثاء، النظام السوري بأنها "سترد بشكل مناسب على أي استخدام آخر للأسلحة الكيميائية".

وأكدت الدول الثلاث، في بيان وزعته بعثاتها الدائمة لدى الأمم المتحدة على الصحفيين في نيويورك، أن "موقفها من استخدام نظام بشار الأسد للأسلحة الكيميائية لم يتغير".

وجاء الإنذار بمناسبة الذكرى الخامسة للهجوم الكيمائي الذي شنه نظام الأسد على الغوطة الشرقية بريف دمشق، في 21 آب/أغسطس 2013.

وأسفر الهجوم آنذاك عن مقتل أكثر من 1400 شخص وأصيب أكثر من 10 آلاف آخرين، معظمهم من النساء والأطفال بسبب استنشاقهم لغازات سامة.

ووقع الهجوم بعد ثلاثة أيام من وصول بعثة المفتشين الدوليين إلى دمشق.

 

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص