خلال عام: 232 قتيلا لقوات النظام وحزب الله بالغارات الإسرائيلية

 خلال عام: 232 قتيلا لقوات النظام وحزب الله بالغارات الإسرائيلية
(أ ب)

أفاد تقرير صدر عن "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، اليوم الأحد، أن أكثر من 232 مسلحا من قوات النظام وحزب الله قتلوا، فيما أصيب العشرات بجروح، بالغارات التي نفذها الطيران الحربي الإسرائيلي على الأراضي السورية بين نيسان/أبريل عام 2018 حتى نيسان 2019.

ويأتي نشر التقرير عقب القصف الإسرائيلي لمدينة مصياف، خلال ساعات ليل الجمعة، الذي أسفر عن إصابة 24 عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، حيث استهدف القصف مدرسة المحاسبة في المدينة، ومركز تطوير صواريخ متوسطة المدى في قرية الزاوي، ومعسكر الطلائع قرب الشيخ غضبان في ريف مصياف، التابع للقوات الإيرانية وقوات النظام السوري.

ووفقا لتقرير المرصد السوري، فقد تجاوز التصعيد الإسرائيلي عاما كاملا من بدء التصعيد في مطلع نيسان/ أبريل من العام 2018، وحتى اليوم الـ 13 من نيسان/ أبريل من العام 2019.

وخلال هذه الفترة رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، غارات الطيران الحربي الإسرائيلي، والتي استهدفت مواقع إيرانية وأخرى تابعة للقوات العاملة تحت إمرتها ومواقع حزب الله اللبناني، وآخر ما استهدفت هذه الضربات هي مدرسة المحاسبة في مدينة مصياف ومركز تطوير صواريخ متوسطة المدى في قرية الزاوي ومعسكر الطلائع في قرية الشيخ غضبان بريف مصياف، والتابعة للقوات الإيرانية، وقوات النظام السوري.

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تصاعد تعداد الخسائر البشرية خلال هذه الضربات المكثفة هذه من عناصر القوات الإيرانية والقوات العاملة تحت إمرتها، حيث ارتفع تعداد من وثقهم المرصد السوري خلال أكثر من عام من العدوان الإسرائيلي، إلى 146 من القوات الإيرانية والقوى الموالية والتابعة لها، جراء ضربات صاروخية وجوية إسرائيلية استهدفت مواقعهم ومستودعات ومنصات صواريخ تابعة لهم، في عدة مناطق بشمال سورية ووسطها وفي الجنوب السوري والبادية، منذ مطلع نيسان/ أبريل من العام 2018.

كذلك كان وثق المرصد السوري مقتل 28 على الأقل من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها من الجنسية السورية، ممن قتلوا جراء الانفجارات التي شهدتها مستودعات للذخيرة والوقود في مطار حماة العسكري الواقع إلى الغرب من مدينة حماة.

كما جرى نشر أنباء عن عشرات الضربات الإسرائيلية ضد مواقع لقوات النظام وحلفائها الإيرانيين وحزب الله اللبناني، في حين وثق المرصد مقتل نحو 58 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها بينهم ضباط منذ نيسان/ أبريل من العام 2018.

ورصد المرصد السوري غياب الجانب الإيراني والقوى التابعة له عن المشاركة العسكرية فيها، على خلفية توقف العملية العسكرية التي كانت سارية في القطاعين الشرقي والجنوبي الشرقي من ريف إدلب، وعدم استئنافها نحو بلدتي الفوعة وكفريا الواقعتين في شمال شرق مدينة إدلب، وفيما لم يرصد المرصد أية عمليات انسحاب للقوات العسكرية الإيرانية والقوات الأفغانية والآسيوية والعراقية وحزب الله من مواقعها العسكرية على الأراضي السورية.

ووفقا للمرصد، لا تزال القوات آنفة الذكر تتمركز في مواقعها العسكرية المنتشرة في معظم المناطق السورية، وتتوزع هذه المواقع ما بين منطقة الكسوة وريف دمشق الجنوبي الغربي، والريف الجنوبي لحلب، ومحيط بلدتي نبل والزهراء بريف حلب الشمالي، وفي الريف الشرقي لإدلب والريفين الشمالي والجنوبي لحماة وسهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، والقلمون وسهل الزبداني وريف حمص الجنوبي الغربي والبوكمال وباديتي حمص ودير الزور.

وذكر المرصد السوري نقلا مصادر موثوقة، أن أعداد القوات الإيرانية والقوات الموالية لها من جنسيات لبنانية وعراقية وأفغانية وإيرانية وآسيوية، يقدر بأكثر من 32 ألف مقاتل غير سوري، فيما وثق المرصد منذ انطلاقة الثورة السورية في آذار/ مارس من العام 2011 وحتى اليوم الـ13 من نيسان / أبريل من العام 2019، مقتل الآلاف منهم.

وبحسب المرصد، قتل ما لا يقل عن 8109 من العناصر غير السوريين ومعظمهم   من المنضوين تحت راية الحرس الثوري الإيراني والقوات التابعة لها من أفغان وعراقيين وآسيويين، و1677 على الأقل من عناصر حزب الله.