130 قتيلا من قوات النظام والفصائل باشتباكات بإدلب

130 قتيلا من قوات النظام والفصائل باشتباكات بإدلب
(أ ب)

تدور معارك عنيفة بين قوات النظام والفصائل المقاتلة في محافظة إدلب شمال غرب سورية، أودت بحياة 130 مقاتلا على الأقل من الطرفين خلال 48 ساعة، وفق ما أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الخميس.

وصباح اليوم الخميس، قتل 14 مدنيا بينهم مسعفان لدى منظمة إنسانية محلية، جراء غارات نفذتها قوات النظام على مناطق عدة في محافظة إدلب.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، لوكالة فرانس برس إن سبعة أطفال هم في عداد القتلى جراء الغارات التي طالت بلدات وقرى عدة في محافظة إدلب، بينما قتل المسعفان إثر ضربة استهدفت سيارة إسعاف في مدينة معرة النعمان.

وتخضع محافظة إدلب ومحيطها، حيث يقطن نحو ثلاثة ملايين شخص، منذ أيلول/سبتمبر الماضي لاتفاق روسي-تركي ينص على إقامة منطقة منزوعة السلاح، لم يتم استكمال تنفيذه بعد. ومنذ نهاية نيسان/أبريل، صعّدت قوات النظام قصفها قبل أن تنضم الطائرات الروسية إليها لاحقا. وتدور منذ أسابيع معارك عنيفة في ريف حماة الشمالي المحاذي لإدلب.

وتسببت المعارك خلال 48 ساعة في ريف حماة الشمالي، وتحديدا في محوري الجبين وتل ملح بمقتل 89 من الفصائل المقاتلة بينها هيئة تحرير الشام مقابل 41 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وفق المرصد.

وقتل 35 من إجمالي القتلى في المعارك المستمرة، هم 21 من قوات النظام و14 من الفصائل.

وأفاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن عن معارك مستمرة بين الطرفين، تترافق مع غارات تشنها طائرات سورية وأخرى روسية.

وفي ريف إدلب الجنوبي، تسببت الغارات التي طالت مدنا وبلدات عدة، أمس الأربعاء، بمقتل 17 مدنيا على الأقل، وفق المرصد.

وتسيطر هيئة تحرير الشام على كامل المنطقة التي تنتشر فيها أيضا فصائل جهادية ومقاتلة أخرى أقل نفوذا.

ومنذ نهاية نيسان/أبريل، تشهد إدلب وجوارها تصعيدا عسكريا، مع استهداف الطائرات الحربية السورية والروسية لمناطق عدة في ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي، ما يسفر بشكل شبه يومي عن سقوط قتلى في صفوف المدنيين. وباتت قرى وبلدات شبه خالية من سكانها بعدما فروا جراء القصف العنيف.

وحققت قوات النظام تقدما ميدانيا محدودا في ريف حماة الشمالي، إلا أن الفصائل المسلحة تشن بين الحين والآخر هجمات واسعة ضد مواقع قوات النظام تسفر عن معارك عنيفة. ودفع التصعيد أكثر من 270 ألف شخص إلى النزوح، وفق الأمم المتحدة.

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية