قيادي كردي: ترامب وافق على اتفاقنا مع روسيا والنظام السوري

قيادي كردي: ترامب وافق على اتفاقنا مع روسيا والنظام السوري
قوات كردية (أ ب)

أعلن قائد القوات الكردية في سورية أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لم يعارض الاتفاق الذي توصل إليه الأكراد مع روسيا والحكومة السورية للحماية من الهجوم التركي في شمال شرقي سورية.

وقال القيادي الكردي، مظلوم عبدي، لقناة "روناهي" الكردية، مساء أمس الأربعاء، إن ترامب أعطى الضوء الأخضر للاتفاق.

وتحدث عبدي وترامب هاتفيا الاثنين الماضي بعد يوم من إعلان القوات الكردية الاتفاق. وجاء الاتفاق بعد أن أمر ترامب القوات الأميركي بالانسحاب ما مهد للهجوم التركي الأسبوع الماضي.

(أ ب)

وبموجب الاتفاق، تحل قوات النظام السوري محل القوات الأميركية على الأرض في المناطق الحدودية، مع ضمان موسكو لهذا الاتفاق.

وقال عبدي إنه "أخبرنا ترامب أننا نتواصل مع النظام السوري والروس لحماية بلدنا وأرضنا"، وأضاف: "قال لنا الرئيس: لسنا ضد ذلك. نحن ندعم ذلك".

وحتى اليوم، انتشرت القوات السورية النظام في بلدة عين العرب (كوباني) الحدودية، على طول طريق سريع رئيسي إلى الغرب، لكن القتال استمر من أجل بلدة رأس العين الإستراتيجية، حيث تقدم مقاتلون مدعومون من تركيا نحو للبلدة التي يدافع عنها الأكراد بشدة.

وقال مسؤول "بقوات سورية الديمقراطية"، التي يقودها الأكراد، إن البلدة شهدت "قصفا جنونيا" من الجو والبر، فيما شن المقاتلون المدعومون من تركيا هجوما من ثلاثة محاور.

وتحالف الأكراد مع الولايات المتحدة منذ عام 2014 لمحاربة مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، وقال عبدي إن الأولوية الآن هي وقف غزو تركيا.

وقبل يومين كشفت مجلة "نيوز ويك" الأميركية، أن القوات الأميركية تُساعد نظيرتها الروسية على السيطرة على مدينة منبج، بينما تحاول الفصائل السورية المدعومة من تركيا السيطرة على المدينة. وقال مسؤول كبير في البنتاغون للمجلة، إن ما يحدث هو عبارة "عن عملية تسليم ببساطة. لكنها عملية سريعة، وليست عملية ستتضمن مراجعة دقيقة (للمواقع). كل شيء يدور حول الخروج مع أكبر قد ممكن من عتادنا، وتدمير أي معدات حساسة لا يمكن نقلها".

وقال مساعد الرئيس الروسي، يوري أوشاكوف، الإثنين الماضي، إن "أهم أمر" حول منبج، هو أن "يتصرف الأتراك بالمحافظة على الوضع، وألا تُشكل أفعالهم مشاكل للأمر الأكثر أهمي، وهو التسوية السياسية في سورية"، موجها كما يبدو رسالة مفادها أن الأتراك قد لا يسعوا للسيطرة على المدينة، بعد وقوعها بيد القوات الروسية والنظام.