ترامب يعلن رفع العقوبات التي فرضت على تركيا

ترامب يعلن رفع العقوبات التي فرضت على تركيا
(أ ب)

أكد مسؤول أميركي رفيع، اليوم الأربعاء، أن أكثر من 100 من أسرى تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، فروا في سورية، عقب الفوضى التي تسبب بها الهجوم التركي في شمال البلاد.

في المقابل، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أنه أوعز برفع العقوبات الأميركية المفروضة على تركيا في أعقاب شن الجيش التركي عملية عسكرية ضد الأكراد شمال شرق سورية. 

وصرح مبعوث وزارة الخارجية الأميركية في سورية، جيمس جيفري، أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، ردا على سؤال حول الأسرى "نستطيع أن نقول إن العدد الآن يزيد على 100. لا نعرف أين هم".

وشنت تركيا هجوما عسكريا شمال شرق سورية، بعد أن وافق ترامب، على سحب القوات الأميركية التي كانت متحالفة مع "قوات سورية الديمقراطية" (قسد)، التي تحملت عبء قتال التنظيم الإرهابي.

وقال جيفري إن المقاتلين الأكراد ما زالوا يحرسون أسرى التنظيم المتطرف؛ وأكد "لا تزال جميع السجون تقريبا التي كانت تحرسها ‘قوات سورية الديمقراطية‘ مؤمنة. ولا يزال عناصر تلك القوات موجودين هناك".

وأضاف "نحن نراقب الوضع قدر ما نستطيع. ولا يزال لدينا عناصر في سورية يعملون مع قوات سورية الديمقراطية وإحدى أولوياتهم هؤلاء الأسرى".

ترامب يعلن رفع العقوبات التي فرضت على تركيا

في المقابل، أعلن الرئيس الأميركي، أن الولايات المتحدة سترفع العقوبات التي فرضها على تركيا، مشيدا بنجاح وقف إطلاق النار على الحدود التركية السورية.

وقال ترامب في كلمة متلفزة "في وقت سابق من صباح اليوم، أبلغت الحكومة التركية إدارتي بأنها ستوقف العمليات القتالية وهجومها في سورية ما يجعل وقف إطلاق النار دائما".

وأضاف "لذا، أمرت وزير الخزانة برفع جميع العقوبات التي فرضت (على أنقرة) في 14 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري".

يأتي إعلان ترامب بعد اتفاق تم التوصل إليه الثلاثاء في سوتشي، ستعمل روسيا وسورية بموجبه "على تسهيل" إبعاد مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية عن الحدود.

كما يتضمن الاتفاق احتفاظ تركيا بـ"منطقة آمنة" داخل سورية بطول 120 كيلومترا وعمق 32 كيلومترا. وستبدأ روسيا وتركيا دوريات مشتركة على طول المنطقة.

وقال ترامب إن بعض الجنود سيبقون في حقول النفط السورية رغم الانسحاب الأوسع من البلاد.

وتابع "إننا نضمن أمن النفط. وبالتالي، سيبقى عدد محدود من الجنود الأميركيين في المنطقة حيث النفط".

وحذر ترامب من أن العقوبات "القاسية" يمكن إعادة فرضها إذا فشلت تركيا في الوفاء بالتزامها بحماية الأقليات الدينية والعرقية.

وانسحب المقاتلون الأكراد من منطقة حدودية رئيسية في إطار اتفاق توسطت فيه الولايات المتحدة مع تركيا لإنهاء الهجوم.

وتربط تركيا بين المقاتلين الأكراد السوريين، والانفصاليين التابعين لحزب العمال الكردستاني داخل تركيا، والذين تعتبرهم تركيا، بالإضافة إلى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، "جماعة إرهابية".

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص