سورية: 4 قتلى مدنيين بقصف روسي ومقتل جندي سوري بقصف أميركي

سورية: 4 قتلى مدنيين بقصف روسي ومقتل جندي سوري بقصف أميركي
(أ ب)

قصفت الطائرات الحربيّة الروسية منطقة خفض التصعيد شمالي سورية، وأوقعت بـ4 ضحايا مدنيين، وفق ما أفادت مصادر سوريّة محليّة، وقصفت مقاتلات أميركية مواقع للنظام شمالي محافظة الحكسة، شرقي سوريا، وذلك بعد اعتراض عناصر النظام عربات مدرعة أميركية كانت تقوم بدورية في المنطقة.

وذكر مرصد تعقب حركة الطيران التابع للمعارضة، عبر شبكات التواصل الاجتماعي، أن طائرات روسية قصفت بلدة الأتارب، وقرى كفرمه، وإبين، والجينة، وأورم الكبرى، وكفرناها، والمنصورة، وكفر داعل، وأورم الصغرى، إلى جانب منطقة خان السبل، الواقعة جميعها ضمن منطقة خفض التصعيد.

وقال مصدر من الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء"، إن 4 مدنيين قتلوا في القصف الذي استهدف قرية كفرمة، وجرح 3 آخرون. وقامت فرق الدفاع المدني بعمليات إنقاذ وإطفاء للحرائق التي اندلعت جراء القصف.

وقصفت مقاتلات أميركية مواقع للنظام شمالي محافظة الحكسة، شرقي سوريا، وذلك بعد اعتراض عناصر النظام عربات مدرعة أميركية كانت تقوم بدورية في المنطقة.

وأفادت مصادر محلية، أن مسلحين تابعين للنظام، اعترضوا دورية أميركية في قرية خربة عمو، جنوبي مدينة القاملشي بالقرب من الطريق الواصل لمدينة الحسكة.

وأشارت المصادر إلى أن تبادل إطلاق نار جرى عقب اعتراض الدورية، ما أدت إلى مقتل عنصر من قوات النظام.

ولفتت المصادر إلى أن مقاتلات أمريكية، انطلقت بعد وقت قصير من اعتراض الدورية، من قواعدها في الحسكة، واستهدفت موقعين على الأقل للنظام في قرية خربة عمو، فيما لم تتضح بعد حجم خسائر النظام جراء القصف.

وأعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلهم إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" في إدلب، في أيار/ مايو عام 2017، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.

ورغم تفاهمات لاحقة تم إبرامها لتثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وآخرها في كانون الثاني/ يناير الماضي، إلا أن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة، ما أدى إلى مقتل أكثر من 1800 مدني.

وبلغ عدد النازحين من ريفي إدلب وحلب باتجاه الحدود مع تركيا أكثر من مليون و677 ألف شخص، منذ بداية 2019.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ