إردوغان يطلق "تحذيرات أخيرة": "شن عملية في إدلب بات وشيكًا"

إردوغان يطلق "تحذيرات أخيرة": "شن عملية في إدلب بات وشيكًا"
(أ ب)

رفضت روسيا، اليوم الأربعاء، أن يتبنى مجلس الأمن الدولي إعلانا يطالب بوقف العمليات القتالية واحترام القانون الإنساني الدولي في شمال غرب سورية، بناء على اقتراح فرنسا، وفق ما أفادت مصادر دبلوماسية.

في المقابل، هدد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، في وقت سابق اليوم، بإطلاق هجوم عسكري "وشيك" في إدلب بشمال غرب سورية، حيث جرت مواجهات في الأسابيع الماضية بين قوات أنقرة وقوات النظام السوري.

وصرح السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة، نيكولا دو ريفيير، للصحافيين، إثر اجتماع مغلق للمجلس تخلله توتر حاد "روسيا قالت كلا"، فيما قال نظيره البلجيكي مارك دو بوتسفيرف، الذي يتولى الرئاسة الدورية للمجلس، "ليس هناك إعلان".

وطالب إردوغان في خطاب ألقاه في أنقرة، مرة جديدة النظام السوري بالانسحاب من بعض المواقع في إدلب بحلول نهاية الشهر الحالي قائلا: "هذا آخر تحذيراتنا... بات شن عملية في ادلب وشيكًا".

وتأتي هذه التهديدات في وقت فشلت المحادثات بين أنقرة وموسكو، الداعمة للنظام السوري، في تخفيف حدة التوتر في منطقة إدلب.

وقال إردوغان "مع الأسف، لا المحادثات التي جرت بين بلادنا وروسيا ولا المفاوضات التي جرت على الأرض سمحت لنا بالتوصل للنتيجة التي نريدها".

وأضاف "نحن بعيدون جدا عن النقطة التي نريد الوصول إليها، هذه حقيقة. لكن المحادثات (مع الروس) ستتواصل".

في كانون الأول/ديسمبر، بدأت قوات النظام بدعم روسي هجومًا واسعًا في مناطق في إدلب وجوارها تسيطر عليها هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً) وفصائل أخرى معارضة. وتركزت العمليات بداية على ريف إدلب الجنوبي ثم على ريف حلب الغربي المجاور.

وعززت تركيا مواقعها العسكرية في إدلب في الأسابيع الأخيرة، واشتبكت مع قوات النظام السوري. ووجهت أنقرة إنذارات عدة للنظام السوري، وهددت بضرب قواته "في كل مكان" في حال كررت اعتداءاتها على القوات التركية المنتشرة في إدلب.

وقال إردوغان، اليوم، "قمنا بكل الاستعدادات كي نتمكن من تنفيذ خططنا. نحن عازمون على جعل إدلب منطقة آمنة لتركيا ولكل المواطنين المحليين مهما كلف الثمن".