واشنطن لم تحتفظ بسجلات الأسلحة التي بعثتها لسورية

واشنطن لم تحتفظ بسجلات الأسلحة التي بعثتها لسورية
(أ. ب.)

كشف تقرير لوزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" اليوم، الخميس، أن واشنطن لم تحتفظ بسجلات الأسلحة، التي قدمتها إلى حزب العمال الكردستاني في سورية خلال عامي 2017 و2018، في إطار محاربة تنظيم "داعش"، خلافا لما أعلنته الوزارة في وقت سابق.

وحسب التقرير، الذي أعده مكتب المسؤول المالي في "البنتاغون"، لم تحتفظ قوة مهام المشتركة التابعة للولايات المتحدة بسجلات الأسلحة التي أرسلتها إلى سورية في إطار ما عُرف بـ"برنامج التدريب والتجهيز"، الذي بلغت قيمته 715 مليون دولار.

وأضاف التقرير: "تم التوصل إلى أن قوة المهام المشتركة لم تتمكن من الاحتفاظ بسجلات المعدات العسكرية، التي تبلغ قيمتها 715 مليون دولار، خُصصت في ميزانيات السنتين الماليتين 2017 و2018".

وأشار إلى أن القوات الأميركية خزنت الأسلحة في عدة أماكن ومواقع بسوريا، وأنه لم يتم الاحتفاظ بسجلاتها بشكل صحيح.

ووفقاً للتقرير، فإن جزءا من تلك الأسلحة المخزنة في الكويت تعرضت للصدأ جراء سوء التخزين وعدم استخدامها. ولم يتطرق التقرير إلى مسألة وصول تلك الأسلحة إلى أيدي جماعات إرهابية أخرى من عدمه.

كانت "البنتاغون" قالت إنها تحتفظ بسجلات لجميع الأسلحة ومعداتها وأرقامها، التي قدمتها إلى حزب العمال الكردستاني في سورية.

ورصدت الإدارة الأميركية 300 مليون دولار للمجموعات التي تدعمها في سورية، وخاصة حزب العمال الكردستاني في ميزانية عام 2020؛ 200 مليون دولار منها للأسلحة والمعدات.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص