من المسؤول عن هدم تمثال جمال عبد الناصر في ليبيا ؟

من المسؤول عن هدم تمثال جمال عبد الناصر في ليبيا ؟

قام لواء عسكري ليبي يوم السبت الماضي بهدم تمثال الزعيم المصري الراحل جمال عبد الناصر في بنغازي، الأمر الذي ادى الى استياء كبير لدى العديد من المتابعين للثورة الليبية والمآل التي تصل اليه خصوصا ما يمثله مشروع عبد الناصر الداعي الى العدالة الاجتماعية والوحدة العربية.


الخبر نشر في صحيفة "ليبيا اليوم" المقربة من الاخوان المسلمين بصورة احتفالية ولم يفصح من قام بهذه الفعلة، وذكرت الصحيفة " الأحد 12 فبراير/شباط أن مئات من الليبيين احتشدوا أمام تمثال عبد الناصر في بنغازي فيما كانت آلة هدم عملاقة تقوم بإسقاطه، وقد ترددت في المكان الهتافات بالتكبير والتهليل ابتهاجا بالحدث".
 
 

وتم تدمير التمثال المقام في شارع عبد الناصر، الذي تم تغيير اسمه إلى شارع الاستقلال، بواسطة الجرافات والمطارق.
 
وشهدت عملية تحطيم التمثال حضورا أمنيا وإعلاميا مكثفا من وسائل إعلام محلية وأجنبية.
 
ولم يعرف حتى الآن الدافع وراء هدم النصب التذكاري الذي أقامه العقيد الليبي الراحل معمر القذافي في بنغازي تكريما للزعيم المصري الراحل.
 
يشار الى أن القذافي في بداية سنوات حكمه كان متأثرا بأفكار عبد الناصر والوحدة العربية.
 
كما قال مسؤول كتيبة ليبيا الحرة "وسام بن حميد" لليبيا اليوم: "إنه إسقاط لرمز من رموز الدكتاتورية والتفرد، وهو علامة على نهاية حقبة الاستبداد"
 
في حين تساءل الكثيرون هل سيحتفظ الشارع باسمه (جمال عبد الناصر) أم سيتم تغييره .
 
ولم يعرف حتى الآن الدافع وراء هذا العمل، وما إذا كان يرجع إلى أسباب دينية تتعلق بالفاعلين، أم أنه ردة فعل ضد القذافي الذي كان يعتبر عبد الناصر مثله الأعلى.
وتعتبر بنغازي مهد الثورة ضد نظام القذافي الذي قتل في اكتوبر/ تشرين الاول الماضي بعد القاء القبض عليه من قبل مقاتلي المجلس الوطني الانتقالي بالقرب من مدينة سرت إثر غارة جوية شنتها طائرات حلف شمال الأطلسي على رتل كان القذافي يستقل إحدى مركباته.
 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018