26 قتيلا و170 جريحا بمعارك صبراته الليبيبة

26 قتيلا و170 جريحا بمعارك صبراته الليبيبة
(أ.ف.ب.)

 قتل 26 شخصا وأصيب170 بجروح متفاوتة جراء الاشتباكات في مدينة صبراته الليبية، وأكد رئيس المجلس العسكري لمدينة صبراته، الطاهر الغرابلي، استمرار المواجهات المسلحة بين فصائل بالمدينة، للأسبوع الثالث، وسط استمرار سقوط قتلى وجرحى.

وأعلنت وزارة الصحة في حكومة الوفاق الوطني الليبية، مقتل 26 شخصا وإصابة 170 بجروح جراء المعارك الدائرة بالمدينة، منذ انطلاقها قبل أسبوعين.

وأوضحت وكالة "رويترز" أن القتال تسبب على مدى الأسبوعين الماضيين في سقوط عشرات الضحايا وتشريد مئات العائلات وتهديد الآثار الرومانية الشهيرة في صبراتة.

ونقلت وكالة "رويترز" عن أحمد الدباشي، آمر جماعة "كتيبة الشهيد أنس الدباشي"، قوله: "نحن اتفقنا مع حكومة الوفاق الوطني لإيقاف الهجرة غير الشرعية، وتفاجأنا بعد إيقاف الهجرة أن كتيبة شهداء الوادي بدأت في الخروج علينا بمركباتهم الرباعية الدفع والمطلية بألوان الشرطة العسكرية. وبدأ منتسبوهم بارتداء ملابس الجيش. كما قاموا أيضا باستفزازنا لأننا أوقفنا الهجرة وهذا يعتبر أمرا غير جيد لهم".

وأشارت الوكالة إلى أن تقريرا للأمم المتحدة كان قد وصف الدباشي بأنه أحد أبرز مسهلي الم التهريب في ليبيا.

وتراجع تدفق المهاجرين من ليبيا بشكل ملحوظ منذ يوليو الماضي، وقالت الجماعة إن حراستها للساحل قرب صبراتة بموجب اتفاق مع الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس أدى إلى تراجع الهجرة غير الشرعية.

من جانبه، قال صالح قريسيعة، المتحدث باسم غرفة "عمليات محاربة داعش": "الاشتباكات اندلعت لأن تصرفات كتيبة الدباشي والكتيبة 48، التابعة لها كانت خارج السيطرة. غرفة العمليات وحلفاؤها، وبينهم سلفيون متشددون ومحليون من الوادي، تحركوا لطرد الميليشيات من صبراتة. الغرفة لديها شروطها الخاصة، ومن أهمها أن تُسحب كل المليشيات من المدينة وأن تسلم جميع أسلحتها حتى تكون المدينة تحت شرعية الجيش والشرطة".

وذكرت رويترز أن المعارك اشتدت حول مستشفى صبراتة وآثارها الرومانية المدرجة على قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو). وناشدت المديرة العامة لليونسكو جميع الأطراف بـ "حماية تراث صبراتة الثقافي الفريد".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018