ليبيا: الوفاق تطلب جلسة طارئة لمجلس الأمن لبحث جرائم حفتر

ليبيا: الوفاق تطلب جلسة طارئة لمجلس الأمن لبحث جرائم حفتر
مقتل وإصابة العشرات من طلبة الكلية العسكرية بطرابلس (فيسبوك)

طالبت حكومة الوفاق الوطنية الليبية، اليوم الأحد، المجتمع الدولي بتدخل فوري وعاجل لردع العدوان الذي تشنه قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، على العاصمة طرابلس، كما طالبت جلسة طارئة لمجلس الأمن لبحث جرائم حفتر وحماية المدنيين.

وأعلنت السلطات الليبية عن تعطيل الدراسة في المدارس والمؤسسات الأكاديمية والتعليمية لمدة 3 أيام، في العاصمة طرابس، على خلفية القصف العشوائي الذي تنفذه قوات حفتر، وأسفر عن مقتلا 30 شخصا مساء السبت.

وقتل 30 وأصيب العشرات من طلاب الكلية العسكرية في العاصمة الليبية طرابلس في وقت متأخر السبت، جراء قصف جوي تعرضت له الكلية، وفقا لما أفاد به المتحدث باسم وزارة الصحة بحكومة الوفاق الوطني، أمين الهاشمي.

وقال الهاشمي إن "30 قتيلا وعشرات من الجرحى من طلاب الكلية العسكرية بالعاصمة طرابلس سقطوا جراء قصف جوي تعرضت له الكلية".

وأضاف "الطلاب كانوا يقومون بعملية الجمع المسائي في الباحة الرئيسية للكلية، استعدادا للدخول إلى عنابرهم الخاصة، قبل تعرض الباحة إلى قصف جوي تسبب في سقوط هذا العدد الكبير من الضحايا".

وأكد المتحدث باسم وزارة الصحة بحكومة الوفاق، توجيه نداء عاجل لسكان طرابلس بالتوجه إلى المستشفيات للتبرع بالدم، نظرا للإصابات الحرجة التي سجلت بين طلاب الكلية.

من جهتها، اتهمت عملية "بركان الغضب" التابعة لحكومة الوفاق، القواتِ الموالية للمشير حفتر بالمسؤولية عن القصف الجوي.

وكتبت على صفحتها الرسمية في موقع فيسبوك "الطيران الداعم لمجرم الحرب حفتر قصف الكلية العسكرية وأوقع العشرات من القتلى والجرحى".

كما نشرت صورا تظهر عددا من المصابين والجثث العائدة لطلبة الكلية، وآثار دمار طالت الباحة الرئيسية للكلية حيث موقع القصف الجوي.

وطالبت الأمم المتحدة في مناسبات عديدة بالامتناع عن استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية في طرابلس، مؤكدة أن هجمات من هذا النوع يمكن أن ترقى إلى "جرائم الحرب".

وتشهد ليبيا، الغارقة في الفوضى منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي عام 2011، مواجهات عنيفة منذ الرابع من نيسان/أبريل عندما شنت قوات حفتر الرجل القوي بشرق البلاد، هجوما للسيطرة على طرابلس مقر حكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج.

وتسببت المعارك بمقتل أكثر من ألفي مقاتل ونحو ثلاثمائة مدني، فيما نزح 146 ألف شخص، بحسب غسان سلامة المبعوث الدولي إلى ليبيا.

 

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة