مصر وليبيا تتجهان لإنهاء القطيعة وإعادة العلاقات الدبلوماسية

مصر وليبيا تتجهان لإنهاء القطيعة وإعادة العلاقات الدبلوماسية
السيسي والسراج (أرشيف)

أجرى الوفد المصري خلال زيارته إلى العاصمة طرابلس مباحثات مع الجانب الليبي تهدف إلى تذليل العقبات وإعادة العلاقات ما بين القاهرة والغرب الليبي، وذلك بعد قطعية بين البلدين استمرت لسنوات طويلة.

وعقد الوفد المصري الذي ترأسه نائب رئيس جهاز المخابرات العامة، اللواء أيمن البديع، الرئيس التنفيذي للجنة المعنية بليبيا، لقاءات مع عدد من المسؤولين في طرابلس، بينهم وزير الخارجية في حكومة الوفاق، محمد الطاهر سيالة، ونائب رئيس المجلس الرئاسي أحمد معيتيق، فضلا عن الاجتماع بوزير الداخلية فتحي باشاغا ووزير الدفاع صلاح النمروش.

وناقش الوفد المصري في طرابلس بعض الملفات المهمة بين الجانبين، تتعلق بالمستجدات العسكرية والأمنية إلى جانب تطورات علاقة حكومة الوفاق بملف شرق البحر المتوسط، وذلك في إطار عودة مبدئية للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين في ظل حكومة الوفاق الوطني.

كما تم بحث إعادة الحركة الجوية بين البلدين وفتح المطارات المصرية أمام الطائرات الليبية، إضافة إلى فتح المنافذ البحرية وإعادة الحركة التجارية بين طرابلس والقاهرة.

وطالبت السلطات الليبية بتفعيل الاتفاقية المشتركة الموقعة بين مصر وليبيا والتي تعرف بالحريات الأربع وهي حرية التنقل والتملك والإقامة والعمل.

وتأتي زيارة الوفد المصري تأتي في سياق تغير رؤية القاهرة في التعاطي مع الأزمة الليبية، التي تشهد تهدئة بعد تصعيد عسكري وصل ذروته الصيف الماضي بتلويح مصري بالتدخل العسكري لصالح اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وأعلنت وزارة الخارجية بحكومة الوفاق الليبية أنها اتفقت مع الوفد المصري الذي زار طرابلس على برمجة اجتماعات ثنائية بين الخبراء، لتذليل العقبات وضمان الظروف المناسبة لاستئناف الرحلات الجوية بين البلدين.

وقالت الوزارة إن الوفد المصري وعد خلال لقائه وزير الخارجية محمد الطاهر سيالة بإعادة فتح السفارة المصرية والعودة للعمل من داخل طرابلس في أقرب وقت ممكن.

كما ذكرت الوزارة أن سيالة عرض على الوفد المصري خيارات عدة لاستئناف عمل السفارة المصرية من العاصمة طرابلس.

وكان المتحدث باسم الخارجية الليبية، محمد القبلاوي، أكد في وقت سابق أن هدف زيارة الوفد المصري لطرابلس الأحد هو إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص