البيت الأبيض يدعو الحكومة المصرية للإصغاء للشعب وأوروبا ترى بالإحتجاجات "مؤشراً"

البيت الأبيض يدعو الحكومة المصرية للإصغاء للشعب وأوروبا ترى بالإحتجاجات "مؤشراً"

تصميم: رسام الكاريكاتير البرازيلي كارلوس لاتوف

دعا البيت الأبيض اليوم الحكومة المصرية إلى "الإصغاء لتطلعات شعبها واحترام الحقوق الديمقراطيّة"، معتبراً أنّ "لدى الحكومة المصرية فرصة هامة لتقوم بإصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية من شأنها أن تحسن حياة الشعب وأن تساعد على ازدهار مصر".

البيت الابيض، وفي بيان، أكد أنّ "الولايات المتحدة ملتزمة العمل مع مصر والشعب المصري من أجل تحقيق هذه الأهداف"، وأضاف: "إننا ندعم الحقوق الشاملة للشعب المصري، بما في ذلك حق حريّة التعبير والتجمّع".

وأضاف البيت الأبيض في بيانه: "لدينا قناعة راسخة بأنّ العالم بأسره يتطلع إلى أمور معيّنة كإمكانية التعبير عن أفكاره وإبداء رأيه بشأن الطريقة التي يحكم بها، والثقة في دولة القانون والممارسة النزيهة للقضاء، وحكومة شفّافة خالية من الفساد وحرية العيش كما يحلو له، فهذه حقوق الانسان ونحن ندعمها أينما كان في العالم".

بدورها، قالت وزارة الخارجية الاميركية على لسان المتحدث باسمها فيليب كراولي: "نراقب عن كثب الوضع في مصر. الولايات المتحدة تدعم الحق الاساسي لكل شخص في حرية التعبير والتجمع". وأضافت: "يجب أن تتحلى كل الاطراف بضبط النفس ونحن ندعو السلطات المصرية الى التعاطي مع هذه التظاهرات سلمياً". 

الاتحاد الأوروبي: احتجاجات مصر "مؤشر" على رغبة في التغيير السياسي

قالت المتحدثة باسم وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين آشتون اليوم الاربعاء ان الاحتجاجات في مصر تظهر "الرغبة في التغيير السياسي" كما انها "مؤشر" على تطلعات العديد من المصريين عقب احداث تونس.

وقالت المتحدثة مايا كوتسيانشيتش في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه ان "الاتحاد الاوروبي يتابع عن كثب التظاهرات التي تجري حاليا في القاهرة ويعتبرها مؤشرا على تطلعات العديد من المصريين في اعقاب احداث تونس".

وقال انه مع تجمع الاف المصريين في الشوارع "للاعلان عن رغبتهم في التغيير السياسي" فان الاتحاد الاوروبي يدعو السلطات المصرية الى احترام وحماية حق المواطنين في التعبير عن تطلعاتهم من خلال تظاهرات سلمية.

كما حث الاتحاد الذي يضم 27 بلدا القاهرة الى "الانتباه الى رغبتهم (المصريين) المشروعة" في ان يتم اتخاذ قرارات سياسية "لمعالجة المشاكل التي تؤثر على حياتهم اليومية".

من ناحيته اعلن وزير الخارجية الالماني غيدو فيسترفيلي في برلين ان الحكومة الالمانية "قلقة جدا" من الوضع في مصر وتدعو "كافة الاطراف الى ضبط النفس"، مؤكدا على "ضرورة نشر الديمقراطية" في مصر.

وقال الوزير في مؤتمر صحافي "اننا قلقون جدا ازاء تطور الاوضاع في مصر وندعو كافة الاطراف الى ضبط النفس وبالطبع نبذ العنف".

واضاف "يجب الا يتفاقم الوضع في مصر ولهذا السبب لا بد من التحلي بضبط النفس ونبذ العنف". واعتبر "ان الوضع الحالي في مصر يؤكد على ضرورة الحوار داخل المجتمع وعلى ضرورة نشر الديمقراطية".

واكد على "وجوب احترام حقوق الانسان وحقوق المواطنين وكذلك حرية التعبير وحرية الصحافة في مصر".

وشدد ستيفن سايبرت المتحدث باسم المستشارة الالمانية انغيلا ميركل في مؤتمر صحافي اعتيادي للحكومة على "وجوب ضمان واحترام حق الناس في التظاهر سلميا في جميع الدول، وذلك يشمل مصر ايضا".

واعتبر فيسترفيلي "ان استقرار اي نظام لا يمكن ان يكون مهددا عندما تكفل هذه الحقوق، بل عندما يرفض منحها".

واضاف "ان طريق الاستقرار في هذه الدول يمر عبر الديمقراطية واحترام حقوق المواطنين وحرية التعبير والصحافة. ذلك يصلح ايضا لمصر" لكن "عندما يكون هناك انتهاكات لهذه الحقوق يكون هناك دوما خطر بعدم الاستقرار".

من ناحية اخرى قال وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني في تصريح اذاعي "نامل في ان يستمر الرئيس مبارك في حكم بلاده مثلما فعل دوما بحكمة وتبصر". واضاف "العالم يعتبر مصر مرجعا لعملية السلام" في الشرق الاوسط.