ادارة مرسي تنفي تصريحات بشأن التحالف مع ايران ومراجعة كامب ديفيد

ادارة مرسي تنفي تصريحات بشأن التحالف مع ايران ومراجعة كامب ديفيد


نقلت صحيفة "القدس العربي" الصادرة اليوم الثلاثاء ان رئاسة الجمهورية نفت  محمد  مرسي قال في مقابلة اجرتها معه وكالة انباء "فارس" الايرانية، الاحد قبيل اعلان فوزه رسميا، انه سيعيد العلاقات مع ايران لإحداث توازن استراتيجي في المنطقة وانه 'سيقوم بالنظر في جميع اتفاقيات كامب ديفيد وغيرها، التي تمت بين مصر واسرائيل من اجل تحقيق مصلحة مصر وفلسطين اولا' كما نقلت عنه الوكالة الايرانية. وقالت صحيفة 'هارتس' الاسرائيلية في تقرير امس ان مرسي لايعتزم اقامة تحالف مع ايران.


واشارت الصحيفة الى ان  الرئيس المصري المنتخب الدكتور محمد مرسي بدأ ما يمكن وصفه برحلة للمواءمات وربما التنازلات مع المجلس العسكري الحاكم، اذ التقى المشير حسين طنطاوي القائد العام رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، والفريق سامي عنان رئيس أركان حرب القوات المسلحة نائب رئيس المجلس الأعلى، وعددا من أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة وذلك بمقر الأمانة العامة لوزارة الدفاع، ورغم انتقادات ابداها سياسيون لفكرة قيام الرئيس المنتخب بزيارة وزير دفاعه في مقر وزارته، خاصة ان مرسي كان قام قبل الزيارة بتفقد مقر رئاسة الجمهورية الذي كان يمكن ان يستضيف هذا اللقاء..


وعلى صعيد قضية اداء اليمين الدستورية، وان كان سيتم امام المحكمة الدستورية العليا حسبما ينص الاعلان الدستوري المكمل، ام امام البرلمان، حسب العرف الدستوري في مصر، أعلن حزب 'الحرية والعدالة' صاحب الأغلبية النسبية في مجلس الشعب المصري المنحل الاثنين، أن مرسي سيؤدي اليمين الدستورية أمام هيئة المحكمة الدستورية العُليا.
وقال القيادي في حزب 'الحرية والعدالة' 'غير أن ذلك لا يعني اعترافاً من مرسي بحل مجلس الشعب كما يتردَّد'.


وأضاف أن رئيس الجمهورية المُنتخب لن يفصل في حل مجلس الشعب من عدمه إلا بعد أن يُحال الحكم الصادر من المحكمة الدستورية العليا ببطلان انتخابات ثلث أعضاء المجلس إلى المحكمة الإدارية العليا التي بدورها سوف تفسر الحكم، 'وإذا قررت الحل يعرض الأمر على الرئيس الذي سيقوم بدوره بعرض القرار للاستفتاء الشعبي أو يكون القرار بعدم الحل ويعود الأمر بعد ذلك إلى مجلس الشعب ليتخذ القرار المناسب بشأن المقاعد التي صدر الحكم ببطلان الانتخاب عليها'.
واستغرب مراقبون ان يتحدث حزب 'الحرية والعدالة' باسم الرئيس المنتخب، رغم انه كان اعلن استقالته من الحزب وجماعة 'الاخوان' امس الاول.


وبالنسبة لتشكيل الحكومة الجديدة ، قال مصدر مسؤول بمجلس الوزراء إن المجلس العسكري سيحتفظ باختيار وزيري الداخلية والخارجية في الحكومة الجديدة التي ستخلف وزارة الدكتور كمال الجنزوري المستقيلة. وقال المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، إن الجنزوري تم تكليفه من قبل المجلس الأعلى للقوات المسلحة بالاستمرار في تسيير الأعمال لحين تكليف حكومة جديدة.
وكانت حكومة الدكتور كمال الجنزوري، قد تقدمت الإثنين، باستقالتها للمشير حسين طنطاوي، رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة