الأمن المصري يفرق مظاهرات لطلاب جامعة الأزهر بالغاز المسيِّل للدموع

الأمن المصري يفرق مظاهرات لطلاب جامعة الأزهر بالغاز المسيِّل للدموع

ذكرت مصادر طبية مصرية أن العشرات من طلاب جامعة الأزهر في القاهرة، أصيبوا اليوم، جراء إطلاق قوات الأمن المصرية الرصاص والقنابل المسيلة للدموع عند تفريقها للمظاهرات الطلابية التي خرجت من مقر الجامعة إلى طريق النصر. وفي الأثناء شيعت جنازة ثلاثة من عناصر الشرطة قتلوا في هجوم شنه مسلحون بمدينة المنصورة عاصمة محافظة الدقهلية فجر اليوم.


ونشرت صفحة الحرية والعدالة على فيسبوك مناشدة استغاثة من طلاب جامعة الأزهر لدعمهم بمواد الإسعاف.


وبثت قناة "الجزيرة"اليوم الاثنين، صورا لمظاهرة حاشدة في المقر الرئيسي لجامعة الأزهر بحي مدينة نصر (شرق القاهرة) أطلق عليها اسم "انتفاضة الأزهر"، قبل أن يخرج الطلاب المحتجون من حرم الجامعة متوجهين إلى شارع النصر القريب من النصب التذكاري الذي شهد مجزرة المنصة التي راح ضحيتها عشرات القتلى.


وقالت مصادر إعلامية  إن قوات الأمن والجيش منعت  المتظاهرين من الوصول إلى النصب التذكاري حيث فرضت طوقا أمنيا في مواجهة مئات الطلاب الغاضبين.


ورفع الطلاب صورًا لزملائهم الذين قتلوا أو اعتقلوا على مدار الأشهر القليلة الماضية، ورددوا شعارات رافضة لاعتقال زملائهم، وشددوا على استمرارهم في مظاهراتهم حتى إسقاط الانقلاب.


وقال عضو حركة طلاب ضد الانقلاب بجامعة الأزهر محمود صلاح لموقع "الجزيرة نت" إن الحراك الطلابي في جامعة الأزهر مستمر حتى "إسقاط الانقلاب وتطهير الأزهر من علماء الفتنة الذين يفتون بسفك دماء المصريين"، وتوعد بمزيد من المفاجآت خلال فعاليات طلاب الأزهر القادمة.

 

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة