إخوان مصر: الداخلية تكرر اتهامات باطلة قبل ذكرى الثورة

إخوان مصر: الداخلية تكرر اتهامات باطلة قبل ذكرى الثورة

نفت حركة الإخوان المسلمين، الخميس، أية علاقة لها  بالعنف، مشيرة إلى أن محاولة ربطها بالعنف من قبل الداخلية المصرية تأتي قبيل الذكرى الخامسة لثورة يناير التي أطاحت بالرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك.

وقال قياديان بإخوان مصر، إن "الجماعة ليس له علاقة بأي عنف، وأن ربطها من قبل وزارة الداخلية، بحادث تفجير غربي القاهرة، مجرد اتهامات باطلة" قبيل ذكرى الثورة.

وفي وقت سابق، الخميس، قالت وزارة الداخلية المصرية، إن "تفجيرًا بحي الهرم بمحافظة الجيزة غربي القاهرة، أسفر عن مقتل 6 أشخاص بينهم 3 عناصر شرطة، وإصابة 13 آخرين، متهمةً  عناصر الاخوان المسلمين بأنها وراءه.

وقال عضو مجلس شوري الإخوان المسلمين جمال حشمت، إن الإخوان المسلمين "ترفض العنف، وليس لها علاقة به، ولا بما تزعمه الداخلية مرارًا من اتهامات سخيفة، ونفت ذلك أكثر من مرة".

وأضاف حشمت، الذي يترأس تجمعًا برلمانيا معارضًا بالخارج، مكوناً من برلمانيين سابقين، قائلاً: "قبل كل حدث كبير، يستعين هذا الانقلاب بالتفجيرات والتضحية ببعض المصريين، من جنوده ليثير الخوف، ويقدم مبررات استخدام العنف، والقهر ضد الشعب بأكمله".

وخلال ثلاثة أيام، تحل الذكري الخامسة للثورة المصرية، التي انطلقت أحداثها في 25 يناير/ كانون ثان 2011، وأطاحت بالرئيس الأسبق مبارك، وفيما تقول الداخلية، إنها لن تسمح بمظاهرات احتجاجية، تصر قوي معارضة، ومنها جماعة الإخوان، علي المطالبة بإسقاط النظام.

وفي السياق ذاته قال، عبد الموجود الدرديري، المتحدث باسم لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية والعدالة الذارع السياسي للإخوان: "موقفنا واضح من التفجيرات والعنف، فكلاهما محل رفض جماعة الإخوان، وحزبها السياسي الحرية والعدالة".

وفي بيان عقب الحادث تابع الدرديري: "لا تظن داخلية الانقلاب أنها بهذه الاتهامات الباطلة، سيستمر تدليسها علي الرأي العام المحلي والدولي، فهي داخلية فاشلة أقحمت نفسها في الشأن السياسي، وفشلها الجنائي، لا يجب أن تعلقه على شماعة الإخوان".

وتابع قائلا "علي الجميع، النزول للتعبير عن آرائهم في ذكري ثورة يناير، لرفض هذا الواقع المتردي أمنيا واقتصاديا وسياسيا، وفي كافة مجالات الحياة، ومن أجل حماية مصر وحقوق المصريين".

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص