مقتل 19 مسلحا بسيناء بنيران الجيش المصري

مقتل 19 مسلحا بسيناء بنيران الجيش المصري

أعلن الجيش المصري، اليوم الخميس، قتل 19 مسلحا، بينهم قيادي بارز بتنظيم 'أنصار بيت المقدس'، المبايع لداعش، شمالي سيناء، (شمال شرق)، في قصف جوي.

وقال المتحدث باسم الجيش، العقيد تامر الرفاعي، في بيان على صفحته بموقع 'فيسبوك'، إنه 'بناءً على المعلومات الواردة من الأجهزة الأمنية عن أماكن البؤر الإرهابية وتحركات العناصر التكفيرية، تمكنت القوات الجوية من استهداف وتدمير عدد من البؤر الإرهابية'.

وأضاف الرفاعي أنه 'بالتحري من الأجهزة الأمنية المعنية عن نتائج القصف الجوى تبين مقتل عدد (19) فردا تكفيرياً شديدي الخطورة'.

وأشار إلى أن من بينهم 'رئيس اللجنة الشرعية بما يسمى (أنصار بيت المقدس)، المسؤول عن الاستجواب، و5 تكفيريين شديدى الخطورة، فضلاً عن 11 تكفيريًا من المنتميين للتنظيم'.

ولم يحدد المتحدث المصري موقع القصف بالضبط، كما لم يصدر أي تعليق فوري من جانب التنظيم.

يأتي ذلك بعد ساعات من مقتل شرطي في تفجير استهدف مدرعة شرطة، ويومين من هجوم مسلح استهدف حاجزًا أمنيًا بطريق دير سانت كاترين (جنوبي سيناء) أسفر عن مقتل شرطي وإصابة 3 آخرين، وفق بيان للداخلية، وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم الثاني.

ويطلق الجيش المصري تعبير 'عناصر تكفيرية' على المنتمين للجماعات المسلحة الناشطة في سيناء، والتي تتبنى نهجاً متشددًا، ومن أبرزها تنظيما 'أجناد مصر'، و'أنصار بيت المقدس'.

وأعلن 'أنصار بيت المقدس'، الذي ينشط شمالي سيناء، نوفمبر/تشرين الثاني 2014، مبايعة 'داعش'، وغيّر اسمه لاحقًا إلى 'ولاية سيناء'.

وتتعرض مواقع عسكرية وشرطية وأفراد أمن، لهجمات مكثفة، خلال الأشهر الأخيرة في شبه جزيرة سيناء، ما أسفر عن مقتل المئات من أفراد الجيش والشرطة، فيما تعلن الجماعات المتشددة المسؤولية عن كثير من هذه الهجمات.

ومنذ أيلول/سبتمبر 2013، تشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة المصرية، حملة عسكرية موسعة، لتعقب العناصر 'الإرهابية والتكفيرية والإجرامية'، في عدد من المحافظات، وخاصة سيناء، وتتهم السلطات في البلاد، تلك 'العناصر'، بالوقوف وراء استهداف قواتها ومقارهم الأمنية في سيناء.