السيسي يزعم أن لا أزمة بين مصر والسودان وأثيوبيا

السيسي يزعم أن لا أزمة بين مصر والسودان وأثيوبيا
عبد الفتاح السيسي (أ.ب)

زعم الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، اليوم الإثنين، أنه لا توجد أزمة بين مصر والسودان وأثيوبيا، متناسيًا حرب التصريحات مع السودان بسبب مثلث حلايب وشلاتين على البحري الأحمر، وأزمة سد النهضة الإثيوبي التي تهدد كمية المياه التي تصل إلى مصر بنهر النيل.

وجاءت مزاعم السيسي بعد اختتام قمة ثلاثية جمعته بالرئيس السوداني، عمر البشير، ورئيس الوزراء الإثيوبي، ميريام ديسالين، التي عقدت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، على هامش أعمال القمة الأفريقية، اليوم الإثنين.

وقال السيسي: "كونوا مطمئنين تماما، بمصر وإثيوبيا والسودان هناك قادة مسؤولون، التقينا واتفقنا لا يوجد ضرر على أحد". وأضاف "أكدنا أن مصلحة الثلاث دول واحدة، وصوتنا واحد، ولا توجد أزمة بيننا".

واختتمت منذ قليل، القمة الثلاثية، التي جمعت قادة مصر والسودان وإثيوبيا، في جلسة مغلقة حول أزمة سد النهضة الإثيوبي.

وأعلنت القاهرة تجميد مفاوضات سد النهضة، في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، لرفضها تعديلات أديس أبابا والخرطوم على دراسات المكتب الاستشاري الفرنسي حول أعمال ملء السد وتشغيله.

وفي كانون أول/ ديسمبر الماضي، اقترحت القاهرة، دخول البنك الدولي كطرف محايد بالمفاوضات، وهو ما رفضته إثيوبيا، وأعربت مصر عن قلقها حيال رفض المقترح.

وتتخوف القاهرة من تأثير سلبي محتمل لسد "النهضة" على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل (55.5 مليار متر مكعب)، مصدر المياه الرئيسي للبلاد. فيما تقول أديس أبابا إنها بحاجة ماسة للسد، لتوليد الطاقة الكهربائية، وتؤكد أنه لن يمثل ضررًا على دولتي مصب النيل، السودان ومصر.

وتتهم وسائل إعلام مصرية السودان بدعم إثيوبيا في ملف السد، بدعوى رغبة الخرطوم في الحصول على طاقة كهربائية من أديس أبابا، فيما ينفي السودان صحة اتهامه بالانحياز.

وشهدت الأيام الماضية توترات بين الدول الثلاث إثر أنباء عن وجود حشود عسكرية مصري- إريترية، إضافة إلى متمردين إثيوبيين وسودانيين، داخل إريتريا قرب الحدود مع السودان.

هو ما نفاه السيسي بقوله، منتصف كانون الثاني/ يناير الجاري: "مصر لا تحارب أشقاءها... وأؤكد لكم يا مصريين وأقوله للأشقاء في السودان وإثيوبيا: مصر لا تتآمر ولا تتدخل في شؤون أحد".

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية