وفاة والدة أيقونة الثورة المصرية خالد سعيد

وفاة والدة أيقونة الثورة المصرية خالد سعيد
ليلى مرزوق (فيسبوك)

فارقت والدة أيقونة الثورة المصرية خالد سعيد، ليلى مرزوق، الحياة وفق ما كتبته شقيقته اليوم على "فيسبوك". 

ونقلت وسائل إعلام مصرية الخبر عن صفحة زهراء شقيقة سعيد عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتأكيد نشطاء بارزين مثل وائل عباس لخبر الوفاة.

وقالت زهراء عبر صفحتها الشخصية "أمي ماتت"، قبل أن توضح وسائل إعلام محلية، أنها توفيت في واشنطن اليوم، إثر صراعها مع المرض.

وعبّر العديد من الشبان والشابات المصريين بالإضافة إلى سياسيين، من بينهم المرشح اليساري السابق لانتخابات الرئاسة خالد علي، عن حزنهم، وسط صمت رسمي بشأن وفاة والدة أبرز شاب توفي تحت التعذيب من قبل قوى الأمن، وأشعل غضبا شعبيا أطاح بالرئيس الأسبق حسني مبارك بعدما ظل في الحكم 30 عاما.

وخالد سعيد هو شاب في العشرينات، كانت قد أفادت أسرته وشهود عيان أنه قتل على يد أفراد من الأمن قاموا بـ"تعذيبه" خلال القبض عليه في عام 2010، وهو ما نفته وزارة الداخلية، في حينه.

وكتب العديد من الناشطين عن أنهم لا يزالون يحاولون في ثورتهم، وأن ذكرى الشهيد باقية، ورسالته لم تمحى من عقولهم، وذلك في ظل حالة القمع الأمني المتواصل لأي مظهر ثوري في مصر.

وتم حينها نشر صورة جثته وعليها آثار تعذيب، الأمر الذي أثار ردود فعل غاضبة واسعة، خاصة في صفوف الشباب، الذين خرجوا في عدة مظاهرات تطالب بوقف ما وصفوها بعمليات التعذيب على يد بعض رجال الأمن.

وأنشأ حينها بعض النشطاء صفحة على فيسبوك باسم "كلنا خالد سعيد"، أخذت على عاتقها توجيه الدعوة للشعب بالنزول في مظاهرات يوم 25 كانون الثاني/ يناير 2011، لمطالبة وزارة الداخلية بتحسين معاملتها للمواطنين ورفع حالة الطوارئ، وهي المظاهرات التي تطورت إلى مطالب بإسقاط نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك الذي تم بالفعل عقب تنحيه في شباط/ فبراير 2011.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية