نجل المعارض المصري أبو الفتوح يُعلن أن حياة والده في خطر

نجل المعارض المصري أبو الفتوح يُعلن أن حياة والده في خطر

 

قال نجل المعارض المصري عبد المنعم أبو الفتوح، أحمد، في منشور على "فيسبوك" إن حياة والده المعتقل في سجون النظام المصري برئاسة عبد الفتاح السيسي، بخطر.

وقال نجل أبو الفتوح رئيس حزب "مصر القوية": "في آخر زيارة لأبي (لم يحددها) قال لي إنه تعرض لذبحة صدرية الْيَوْمَ اللي قبله ومرت بسلام ولولا أنه طبيب يحاول إسعاف نفسه كانت النتيجة هتكون مختلفة".

وأوضح أن "هناك رفضا مستمرا من الأجهزة الأمنية لخروجه لإجراء الكشف وعمل فحوصات طبية". 

ووصف ذلك بأنه "قتلا بطئيا".

وحازت تدوينة نجل أبو الفتوح بشأن مخاوفه المتعلقة بصحة والده، انتشارا واسعا، حيث استنكر أغلب مشاركيها ما يحدث مع أبو الفتوح. 

والأسبوع الماضي، قالت أسرة أبو الفتوح في بيان إنه "يعاني إهمالاً في الرعاية الطبية"، دون تفاصيل بشأن حالته الصحية. 

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات المصرية، لكنها عادة ما تقول إنها تقدم كافة الرعاية الصحية لكل السجناء دون تمييز.‎

وأمس الثلاثاء، قررت محكمة جنايات القاهرة، تجديد حبس أبو الفتوح رئيس حزب "مصر القوية"، 45 يوما على ذمة التحقيقات، التي تجرى معه بشأن اتهامه بالاتصال بكيانات "معادية" للدولة، ونشر "أخبار كاذبة".

أبو الفتوح محتجز في أحد سجون القاهرة، منذ منتصف فبراير/ شباط 2018، على ذمة التحقيق معه في تهم نفى صحتها، بينها "قيادة وإعادة إحياء جماعة محظورة (لم تحددها النيابة)، ونشر أخبار كاذبة".

كما وجرى اعتقال أبو الفتوح، بعد يوم واحد من عودته من لندن، عقب زيارة أجرى خلالها مقابلة مع فضائية "الجزيرة"، انتقد فيها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، قبل إعادة تكليفه، في آذار/ مارس 2018، لفترة رئاسية ثانية.

ويعتبر أبو الفتوح أحد أبرز السياسيين في مصر، وتم توقيفه أكثر من مرة في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، وكان أحد رموز جماعة الإخوان المسلمين، قبل أن ينفصل عنها، ويخوض انتخابات رئاسة مصر مستقلا، عام 2012.

ويأتي إعلان نجل أبو الفتوح بعد يوم فقط من وفاة الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي، بعد تعرضه لظروف مماثلة خلال اعتقاله.

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية