مصر: إغلاق ليلي وتشديد القيود للحد من انتشار كورونا

مصر: إغلاق ليلي وتشديد القيود للحد من انتشار كورونا
(أ ب)

فرضت السلطات المصرية قيودا احترازية من أجل الحد من تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19)؛ وذلك قبيل عطلة عيد الفطر.

وشملت القيود إغلاق المحال والمراكز التجارية والمنشآت الترفيهية في وقت مبكر من المساء أمام المواطنين.

وذكر رئيس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، في مؤتمر صحافي اليوم أن "لجنة الأزمة اتخذت عدة إجراءات سوف يبدأ تطبيقها اعتبارا من الغد وحتى 21 أيار/ مايو الجاري".

وأضاف أنه "جرى تحديد مواعيد غلق جميع المنشآت التجارية والترفيهية والمطاعم والمقاهي وغيرها من أماكن تجمعات المواطنين في التاسعة مساء (19:00 توقيت غرينتش)".

وسوف يقتصر نشاط المطاعم ومحال المأكولات، بعد الموعد المحدد، على توصيل الطلبات للمنازل.

كما حظر مدبولي الفعاليات أو المؤتمرات أو الأحداث الفنية المقرر لها الانعقاد خلال فترة الأسبوعين.

وأضاف مدبولي أن "عدم الاكتراث" من جانب البعض هو ما دفع السلطات لاتخاذ هذه التدابير.

وقال "اليوم نحن موجودون فيما يطلق عليه الموجة الثالثة من جائحة كورونا والتي تتسم بتزايد الأعداد بصورة كبيرة جدا".

وأوضح رئيس الوزراء المصري أنه "رغم آثار هذه الموجة على بلدان العالم، إلا أن هناك من المصريين من لا يلتزم بإجراءات الوقاية اللازمة".

وكشف أنه "جرى فرض غرامة تعادل 50 جنيها على 1,7 مليون شخص حتى الآن بسبب مخالفات عدم ارتداء الكمامات، فضلا عن مصادرة السلطات لمئات الآلاف من "الشيشة" (الأرجيلة).

وأعلن مدبولي عن عطلة عيد الفطر في مصر لتكون بين 12 و16 أيار/ مايو، على أن تغلق الحدائق والمتنزهات والشواطئ العامة خلال هذه الأيام.

وناشد مدبولي المصريين بالتسجيل والتوجه للحصول على جرعات اللقاحات ضد فيروس كورونا، مؤكدا أن "عشرات الملايين من جرعات اللقاحات ستكون متاحة في مصر قبل نهاية العام".

وأشار إلى أن "العدد الذي تلقى اللقاح حتى الآن من المصريين هو أكثر من مليون شخص في البلد التي يتجاوز عدد سكانها 100 مليون نسمة".

وحسب إحصاءات وزارة الصحة المصرية، بلغ إجمالي عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا، على مستوى الجمهورية، نحو 232 ألف حالة بينهم أكثر من 13500 وفاة.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص