السفير العراقي لدى الامم المتحدة، محمد الدوري، يغادر نيويورك

السفير العراقي لدى الامم المتحدة، محمد الدوري، يغادر نيويورك

غادر السفير العراقي لدى الأمم المتحدة، محمد الدوري، نيويورك، الليلة الماضية، في طريقه إلى باريس، على متن الخطوط الجوية الفرنسية. ورفض الدوري التعليق على سبب مغادرته لمقر عمله وما اذا كانت واشنطن قد طلبت منه مغادرة اراضيها بعد سقوط بغداد وانهيار النظام العراقي.
وجاءت مغادرة الدوري للأراضي الأميركية رغم الحكم الذي أصدره المكتب القانوني للأمم المتحدة بأن السفير العراقي سيبقى في موقعه مندوبا للعراق لدى المنظمة الدولية حتى بعد الإطاحة بالنظام العراقي. وأشار المكتب إلى أن أي تغيير في وضع الدوري يتوقف على قرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة توافق فيه على تعيين بديل له.
وكان الدوري قد قال قبل مغادرته إن "اللعبة انتهت" في إشارة إلى التطورات المفاجئة للحرب على العراق وسقوط بغداد في أيدي الغزاة. وأعرب عن أمله بأن يتمكن الشعب العراقي قريبا من العيش بسلام.
وقال السفير العراقي إنه لم يجر أي اتصالات مع بغداد منذ بضعة أيام.
الى ذلك، اكدت مصادر اميركية رسمية ان واشنطن كثفت مساعيها الى ارسال الشخصيات والطواقم العسكرية التي ستتولى الحكم في العراق طوال فترة الاحتلتال الاميركي – البريطاني. وقال وزير الدفاع الاميركي، دونالد رامسفيلد، ان الجنرال الأميركي غاي غارنر، الذي سيعين مسؤولا لما يسمى "الإدارة المدنية" المؤقتة المقبل في العراق سيتوجه إلى بغداد قريبا ما أن يتم ضمان الأمن في العاصمة العراقية ومطارها.
وأضاف رمسفيلد أن الجنرال المتقاعد وفريقه باشروا العمل في واشنطن ومن ثم انتقلوا إلى الكويت قبل أسابيع قليلة موضحا أنه "من الأفضل انتظار يوم أو يومين للتأكد من أن منطقة بغداد آمنة بما فيه الكفاية لينتقلوا إليها".
على صعيد الحرب في العراق تواصل القوات الاميركية والبريطانية الغازية، التقدم شمالا، قاصدة تطويق مدينة تكريت، موطن الرئيس العراقي صدام حسين، الذي لم يعرف بعد ما اذا كان قد قتل خلال الهجمات على المقرات الرئاسية والرسمية في العراق او انه لجأ الى موطنه.
وتتوقع القيادة العسكرية للقوات الغازية ان تكون معركة تكريت عنيفة، كون اهالي المنطقة يعتبرون من اشد المخلصين لصدام حسين ويدينون له بالتطوير الهائل لمنطقتهم الذي حولها من منطقة نائية وفقيرة الى منطقة مزدهرة اقتصاديا.
وفي السليمانية، في الشمال، قالت محطة التلفزيون الفضائية الكردية التابعة للاتحاد الوطنى الكردستانى، ان مدينة مخمور الواقعة على بعد 40 كلم الى شمال غرب اربيل، وعلى نصف المسافة بين مدينتى الموصل وكركوك سقطت" بايدي الاكراد، امس الاربعاء.

واعتبرت المحطة احتلال المدينة بمثابة عملية تحرير وقالت انها اعيدت بذلك الى كنف الشعب الكردى

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018